Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حريرة بولسان مع خيمة رمضان

      كل المناضلين يتذكرون كيف استطاع أعضاء “منظمة الكرامة والعدالة لحقوق الإنسان” بإمكاناتهم الذاتية  أن ينظموا بنجاح منقطع النظير، خلال شهر رمضان ، “الخيمة الرمضانية” التي كانت بحق مناسبة لتأطير و تعبئة الجماهير سياسيا و ثقافيا حول القضية الصحراوية.

     أما هذه السنة فلم تتضح بعد الرؤية ،و نحن على بعد ثلاثة أيام من دخول شهر رمضان الأبرك، إن كانت ستنظم أم لا الطبعة الثانية من “الخيمة الرمضانية”، بسبب تدخلات “عمر بولسان” الذي يريد أن يسرق هذه المبادرة المحمودة من أصحابها الحقيقيين، و يكلف بها أعضاء “الجمعية الصحراوية للحفاظ و نشر الثقافة و الثرات الحساني”، التي هي جزء من ‘تنسيقية الفعاليات الحقوقية” التي يشرف عليها الثعلب “ابراهيم دحان”.

     هذه العملية التي تعتبر سرقة أدبية لمبادرة “منظمة الكرامة والعدالة لحقوق الإنسان” ، هي إحدى الأساليب الخبيثة لتي ينتهجها غراب كناريا ضد كل الإطارات التي لا تسبح بحمده، حيث عمد مؤخرا إلى الترويج وسط المناضلين التابعين له بأن بعض أعضاء”منظمة الكرامة والعدالة” و “المركز الصحراوي للثقافة و الفكر”الذي كانوا سيسهرون على “الخيمة الرمضانية” لهذه السنة، بأنهم عملاء للاحتلال المغربي وبالتالي لا يجب أن يسمح لهم بتنظيم أي نشاط من طرفهم.

    الجديربالذكر هو أنه لحد الساعة، لا زال المنظمون حائرون في إيجاد المنزل الذي سيحتضن “الخيمةالرمضانية” خصوصا و أن منزل العجوز الشمطاء “ام لمنين السويح” بات محظورا على النشطاء ، بعد دخول والي الاحتلال على الخط، أما الخيمة التي كانت منصوبة فوق سطح منزل “حسنا الدويهي” فقد تكفلت العوامل الطبيعية بتمزيقها.

     من هنا نتساءل كيف لشعلة الانتفاضة أن تشتعل خلال شهر رمضان و “عمر بولسان” يفعل كل ما من شأنه أن يزيد في انقسامات الصف النضالي.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد