بقلم: الغضنفر
مع إقتراب شهر رمضان الكريم من كل سنة، تبدأ الاستعدادات الخاصة بهذا الشهر المبارك، سواء ما تعلق منها بالعبادات بالنسبة للذين يرجون صيامه إيمانا و احتسابا، و بالمأكولات و المشروبات بالنسبة للذين ينوون أن يمتعوا أنفسهم بكل ما لذ و طاب عند فترة الإفطار.
و بما أننا أصحاب قضية، فهذا الشهر بالنسبة لنا كصحراويين مناضلين يمثل مناسبة لنيل تواب الدنيا و الآخرة: ثواب الدنيا في القيام بأنشطة من شأنها أن تنفض الغبار عن القضية وطنيا و دوليا، سواء تعلق الأمر بلقاءات تواصلية أو حراك على مستوى الشارع، و ثواب الآخرة في توحيد الصفوف و الدعوة إلى المصالحة بالتي هي أحسن و ترك بعض السلوكيات المشينة التي يُعرف بها بعض مناضلينا، خصوصا و أن الشياطين تُغل في هذا الشهر إلا شيطان مكتب كناريا “عمر بولسان”.
غير أن “أحمد أحيمد”، المحسوب غلطا على “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك للحراك السلمي”، بدأ يعد العدة منذ الآن ليجعل من شهر رمضان الكريم، مناسبة لفعل كل الرذائل خصوصا تلك التي يهتز لها عرش الله سبحانه و تعالى، بحيث لوحظت على “احمدأحيمد”، منذ عودته الأخيرة من إسبانيا، بعد أن قضى حوالي شهر هناك، من أجل تجديد بطاقة إقامته و إشباع نزواته المرضية، بأن لديه حماس مفرط في التعبئة في أوساط الشباب من أجل حضور بعض اللقاءات التافهة، و كذلك الدعوة إلى بعض الوقفات الاحتجاجية المرتجلة و غير المقررة من طرف التنظيمات الميدانية، كدعوته للخروج في وقفة يوم الخميس 26 يونيو 2014.
النشاط المفرط الذي يبديه “أحمد أحيمد” -خلال الأيام الأخيرة- له ما يبرره لأنه تمكن من تجديد بطاقة إقامته بإسبانيا بمساعدة من غراب كناريا، بعدما استعصى عليه الأمر في المرة السابقة، كما أن جيبه لازال دافئا بمبلغ 6000 درهم، تحصل عليه من طرف الغراب، قبل عودته إلى العيون خلال الأسبوع الماضي، و هو مبلغ مقتطع من الدعم المالي الذي تم الإفراج عنه مؤخرا لبعض التنظيمات و النشطاء على مقاس “بولسان”.
و إذا كان جل أعضاء “تنسيقية ملحمة اكديم إزيك” غير راضين بالعمل الذي يقوم به “أحمد أحيمد” وسط تجمعهم، لأنهم يرون فيه أحد أتباع “عمر بولسان” الذي يستغل مرضه الجنسي من أجل استقطاب الشباب الصحراوي ، فإن الوحيد الذي يمتدح عمله وسط هذه التنسيقية هو “محمد الطالب” الذي يردد -ليل نهار- بأن “أحيمد” يقوم بعمل جبار ومشهود له بكثرة التحركات ، رغم صغر سنه…و يتساءل الجميع إن كان هذا المديح من باب العطف الأبوي أم بسبب أشياء أخرى؟
و إذا كنا قد أشرنا في مقالات سابقة إلى أن البومة “حياة خطاري” تستغل اللقاءات التواصلية من أجل اصطياد الزوج المستقبلي لها، و أن “الصالحة بوتنكيزة” تحب أن ترافق و تتصور مع المراهقين خلال هذه اللقاءات، فإن المثلية الجنسية لـ “أحمد أحيمد” تدفعه إلى تحين الفرصة لاصطياد الشباب المنحرف، بل و تدفعه رغبته الجامحة، النابعة عن الفيروسات التي تسكن دبره، إلى الإلحاح على هؤلاء الشباب بضرورة مرافقته إلى سطح منزله في ساعات متأخرة من الليل، يتحول فيها “أحمد المناضل” إلى مجرد “حميدة العاهرة”.
و بخصوص الوقفة الاحتجاجية ليوم 26 يونيو المقبل، التي يبدو بأنها من تخطيط الشيخ المتصابي “لحبيب الصالحي” ، فنتساءل ما الغاية من تنظيم هذه الوقفة، خصوصا و أنها ستنطلق قبيل مباراة المنتخب الجزائري ضد الدب الروسي؟ ألا يعني ذلك نوع من العبثية و طريقة جديدة لإرهاق المناضلين؟.هل من الحكمة أن يتم إقرار وقفة دون تخطيط مسبق مما يؤشر منذ الآن على حتمية فشلها؟ ثم هناك سؤال أهم من كل هذا -بعيدا عن أية عصبية قبلية- لماذا أصبح “لحبيب الصالحي” أكثر نشاطا و يقوم بمبادرات كثيرة، منذ أن أصبح ابن عمومته الرجل الأول للاحتلال بمدينة العيون؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]