Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أغنية راب جزائرية تستهدف الشعب و النظام المغربيين، و حسابات جزائرية – فرنسية تكشف خطة “خالد تبون” لحماية تجارته (الكوكايين)

     تسبب إطلاق مغني الراب الجزائري، “زكريا رجيمي”، الشهير بـ trap king ، لألبومه يوغرطة jugurtha (نسبة للملك النوميدي الذي حكم شمال إفريقيا)، و الذي تضمن عبارات لا يتم تداولها إلا في بيوت الرذيلة، في جدل كبير داخل الجزائر و بالمغرب، ليمتد الجدال إلى فرنسا، مخلفا حالة من عدم الرضى بين صفوف الجاليات العربية، التي رأت في إطلاق الألبوم في هذا التوقيت الذي يصادف الليالي العشر و عيد الأضحى المبارك، الذي يستوجب التسامح بين الشعوب  المسلمة و تجاوز الخلافات و تجديد الروابط الدينية و العرقية و الاثنية و اللغوية لتقوية الإنتماء للإسلام و للجغرافيا و التاريخ المشتركين بين الشعوب الإسلامية.

     الجدال امتد ليشمل التحقيق في خلفيات تجرؤ هذا “الرابور” على إطلاق ألبوم هجومي متنافي مع الأخلاق و يتضمن تطاولا و هجوما بألفاظ حاطة ضد النظام و الشعب المغربيين، بالتزامن مع عيد يفترض أنه يكرس مشاعر التسامح و يقوي الروابط، حيث نشرت حسابات جزائرية – فرنسية أخبار تفيد بأن هذا المغني “رجيمي”  (نسبة إلى الشيطان الرجيم) قد دُفع به إلى إصدار هذا الـعفن الموسيقي بأوامر من”خالد تبون”، ابن الرئيس الجزائري ، الذي أصبح يعاني من مضايقات كبيرة في تجارته المحرمة (الكوكايين)، خصوصا و أن هذا الأخير يعتمد بشكل كبير على عدد من مغنيي الراب داخل الجزائر لتصريف بضاعته بين تكتلات “الفانز” الذين يجتمعون في الحفلات التي ينظمها “خالد تبون” داخل نوادي المؤسسات العمومية، و أن حرب الأجنحة داخل الجزائر و التي بدأت التضييق على الرئيس الجزائري و ابنه، في إطار ما يعرف بحصر نفوذ “تبون” قبل إعلان عدم قدرته على مواصلة الحكم، كمخطط لتغيير النظام الجزائري من طرف الدولة العميقة دون ضجيج، بانقلاب أبيض نزولا عند رغبة باريس التي اشترطت تنحي “تبون” كشرط لإعادة العلاقات مع قصر المرادية إلى طبيعتها.

     و قالت تلك الحسابات أن النظام الجزائري بدأ فعلا بمحاصرة الرئيس “عبد المجيد تبون”، عبر ورقة نجله، بعد ما فتح المحققون من جديد ملف “البوشي”، و استدعائهم لعدد من مغنيي الراب كان بينهم “زكرياء رجيمي”، الملقب بـ trap king، حيث أفتى “خالد تبون” على الرابور الجزائري بالهجوم على النظام و الشعب المغربي و إطلاق موجة جديدة من الحرب بين فناني البلدين، و الظهور في صورة المغني الوطني، لينال تعاطف النظام الجزائرية و يحظى بالغطاء الوطني، لكن على الضفة الأخرى لم يتفاعل6 إلى حدود الساعة- مغنيي الراب من الصف الأول مع هذا الهجوم الذي أثار غضب بين الشعوب المغاربية، و أصبح trap king هدفا لبعض هواة في هذا الفن داخل المغرب، مثل المسمة “بوغطاط”، و مادة للمغنيين الصاعدين، الذي أصبحوا يطلقون مقاطع غنائية، تنهل هي الأخرى من قاموس البداءة، تهاجم الجزائر و تذكر الجزائريين بأن عداءهم لا يجب أن يكون مع من ساعدهم في الحرب ضد الاستعمار، بل من فصل رؤوس المجاهدين و عرضها كجماجم في المتاحف.

 

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”  

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

   

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد