Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الدبلوماسية الصحراوية تحقق انتصارا دبلوماسيا بحصولها على منصب مقرر المكتب المؤقت المشرف على انتخابات رئاسة البرلمان الإفريقي

     “هرمنا من أجل هذه اللحظة… !!”، و رغم أن هذا النصر لن يقدم للقضية الصحراوية أي فائدة، عدا أنه انتصار معنوي في توقيت كان  فيه “الهنتاتة” الأقزام قد فقدوا فيه كل الشرعية و المصداقية و الروح الثورية، و هم يُكشفون و يُبهتون أماما الشعب الصحراوي…، و رغم كل الحزن و الإحساس بالخذلان…، إلا أننا سنكون أكثر تفاؤلا و سنستغل هذا النصر المعنوي لنحتفل و كأنه نصر عظيم، بعد أن ننثر عليه الألوان الصحفية كي يبدو نصرا أنيقا و فاتنا، بعدما شهدت الدورة الاستثنائية للبرلمان الإفريقي المنعقدة في مدينة ميدراند بجنوب إفريقيا نهاية أبريل 2026، تحولاً دبلوماسياً بارزاً لصالح الجمهورية الصحراوية، توج بحصول مرشح الدولة الصحراوية، “سعيد إبراهيم الجماني”، على منصب مقرر المكتب المؤقت، المشرف على انتخابات رئاسة البرلمان، وقد حصد مرشحنا 17 صوتاً مقابل 12 صوتاً فقط للمنافس المغربي، في خطوة اعتبرها مراقبون قد تكون فوزا رمزيا يعيد الثقة للدبلوماسية الصحراوية و يدفعها للعمل بقوة و عزيمة أكبرين داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، بعد سنوات من الفشل والتهميش.

     هذا الانتصار الدبلوماسي قد يكون مقدمة لتعاطف إفريقي يُبقي للقضية الصحراوية آمالا داخل الهيئة التشريعية القارية، التي حقق داخلها المحتل المغربي النصاب الكافي لحجب الثقة و تجميد عضوية الدولة الصحراوية، و يأتي بعد إعلان النظام الجزائري إلغاء ديون الدول الإفريقية، و أيضا بعد الانتعاشة التي عرفها سوق الطاقة الدولي (الغاز)، حيث تمكنت الدبلوماسية الصحراوية بفضل دعم الحليف الجزائري، من حشد تأييد واسع مكنها من التفوق على المغرب في معركة تمثيل إقليم شمال إفريقيا.

     و هذا النجاح لا يقتصر على كونه فوزاً بمقعد إداري، بل يمثل رسالة سياسية قوية تؤكد أن القارة الإفريقية لا تزال تتسع لقضيتنا، و أن النجاح الدبلوماسي يحتاج دوما إلى تظافر العوامل الاقتصادية و القرارات السياسية الناجحة.

     في المقابل، أثار هذا الإنجاز الصحراوي ردود فعل حادة من الجانب المغربي، حيث انسحب الوفد البرلماني المغربي وطعن في شرعية الانتخابات، متهماً العملية بوجود خروقات إجرائية، و استخدام الجزائر و أعضاء البعثة الصحراوية لسياسة الحقائب المالية، و الظروف التي وفرتها جنوب إفريقيا، ومع ذلك فإن نجاح المرشح الصحراوي، مدعوماً بانتخاب الجزائري “فاتح بوطبيق” رئيساً للبرلمان الإفريقي في نفس الدورة، يعزز من الموقف الصحراوي في المحافل القارية، ويؤكد أن الدولة الصحراوية لا تزال قادرة على الفوز بالمعارك الدبلوماسية داخل الاتحاد الإفريقي في حال توفر الدعم الجزائري.

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد