فجّر مواطن مغربي، قام ببث تسجيل مصور من العاصمة التركية أنقرة، فضيحة هزت الرأي العام الجزائري، بعد أن تبين بأنه نفسه المواطن المغربي الذي تم تقديمه من طرف الجيش الجزائري، على التلفزيون الجزائري، كمهرب مخدرات عبر الحدود تحت اسم “عزة ميمون”، و قيل بأنه تم اعتقاله بعد أن قُتل ثلاثة من رفاقه، أعضاء العصابة التي تعمل على تهريب المخدرات عبر الحدود الجزائرية – المغربي إلى داخل الجزائر، على يد عناصر من الجيش الجزائري في عملية مطاردة هوليودية.
و جاء في التسجيل الذي نشره المواطن المغربي بأنه يعترف بكونه قام بتأدية دور في مسرحية تضليلية للرأي العام الجزائري، بعد أن طَلب منه أحد قادة الجيش الجزائري، لعب دور المهرب، و أن يقبل بتسجيل شريط و أن تُلتقط له صور مع بندقية صيد و عدد من صفائح المخدرات المحجوزة و أجهزة إتصال و رؤيا ليلية … (الصورة أسفل المقال)، و أن يقدم نفسه كتاجر مخدرات في ذلك الشريط الذي عرضته وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية… و هو نفس الشريط الذي كنا قد شككنا في مصداقية مضمونه في مقال سابق.
و أضاف من خلال المقطع المصور يوم عيد الفطر بالعاصمة التركية، أنه تحصل على مبلغ محترم من الجيش الجزائري، و أن بفضل تلك المهمة التي قبل أن يلعب فيها دور مهرب المخدرات، استطاع السفر إلى تركيا حيت يعيش اليوم بأريحية و هو ينفق الأموال التي جناها من النظام الجزائري، فيما خاطبه شخص في المقطع يسأله لرفع اللبس، هل فعلا هو نفس الشخص أم أن الأمر يتعلق بتشابه ؟ ليجيبه بكل ثقة بأنه هو نفس الشخص، و أن الأمر كان محض “بريكول” أنجزه مع الجيش الجزائري مقابل مبلغ محترم، و أن الأمر يتعلق فقط بالمال، و أن على الشعب المغربي أن لا يلومه بسبب ان لا خيار كان أمامه تحت ضغط السلطات الجزائرية و تهديداتها في حال رفضه لعب ذلك الدور.
هذا المقطع خلف غضبا كبيرا لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، الذين اتهموا سلطات البلاد و قيادة الجيش بإستغباء الشعب الجزائري، لرفع مستوى العداء مع الجار الغربي، و ترسيخ الصورة التي عكف النظام الجزائري منذ نجاح الرئيس “عبد المجيد تبون” في رسمها عن الدولة الجارة – كعدو مطلق للشعب و الدولة الجزائريين…. و أضاف عدد من المدونين أن على النظام الجزائري شرح هذا الأمر و تفسير هذه الفضيحة و هذه السقطة غير الأخلاقية لعناصر الجيش الجزائري و للمخابرات الجزائرية، و التأكيد أن الجيش الجزائري ربما تعرض لعملية نصب من طرف المخابرات الجزائرية أو من طرف عناصر من الأجهزة السرية الجزائرية، و أن الصمت و سيتم تفسيره كاعتراف كامل الأركان بالتورط في هده الجريمة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لمشاهدة المقطع على التيكتوك يمكن الاستعانة بالرابط التالي :
https://vt.tiktok.com/ZSHJjgMow
