Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“اللسان باللسان و اليد مكروفة‎”

           غادر قبل يومين الإقطاعي “حمادي الناصيري” مدينة السمارة المحتلة ، في اتجاه مدينة خريبگة المغربية للالتحاق بمقر عمله، بعدما قضى فترة إجازته يبحث عن وسيلة يستعيد بها هيمنته على الساحة النضالية، غير أن كل محاولاته باءت بالفشل، لأن المناضلين باتوا مقتنعين بأنه مجرد استرزاقي يبحث عن تأمين مستقبله و مستقبل عائلته على حساب تضحياتهم.

             رجع الإقطاعي النضالي إلى وظيفته ببلدية خريبگة دون أن يقوم بأي شيء يخدم الانتفاضة بمدينة السمارة المحتلة، اللهم بعض الشطحات البسيطة  سواء على المستوى الإعلامي أو بالشارع العام، و التي مرت مرور الكرام دون أن تثير الانتباه .

            و هكذا ففي سبيل استعادة احتكاره للفعل النضالي بالسمارة المتلة، سخّر أبناءه “الحافظ” و “عبد المنعم” و “سكينة”، ليستغل صداقاتهم مع بعض أبناء الحي، ليجمعوا له بعضا من أقرانهم و أغلبهم من القاصرين، و هي المجموعة التي حاول من خلالها  تنظيم بعض الوقفات الاحتجاجية المحتشمة بالشارع، و ذلك لتسويقها و إيهام ولي نعمته “عمر بولسان” بأن حضوره في السمارة و شخصيته “الكارزمية” هو ما يحرك الجماهير الصحراوية بهذه المدينة.

           و هي نفس مجموعة المراهقين التي أنجزت بعض الكتابات الحائطية و منها عبارات: “فعاليات الانتفاضة بالسمارة المحتلة تؤكد أن لا مكانة للمناضل إلا في الميدان” و “الوحدة- العلم- الميدان- الاستقلال“… و تساءلنا حينها إن كان “حمادي” يعي مضمون هذه العبارات ويطبقها في حياته، لأنه غائب عن الميدان و يدفع بهؤلاء المراهقين إلى النضال ، في حين يجني هو العائدات المادية سواء من القيادة الصحراوية أو من الاحتلال.

          كما أنه لعب -مرة أخرى- دور مخرج سينمائي و أنتج شريطا جديدا تافها من حيث السيناريو و التصوير و التمثيل، عنونه بـ “صحوة الضمير”، و كنا حينها نعتقد بأنه يعني نفسه، لذلك أحجمنا على التعليق عن هذا الفيلم في وقته، و اعتبرنا أن النصيحة التي قدمها في “صحوة الضمير”  كان هو الأولى بها؛ لأنه باع ضميره للمحتل المغربي و قبل بصفقة خريبگة على حساب النضال بالسمارة المحتلة.

         هذا “الفيلم” الأضحوكة، يأتي بعد شريطين سابقين هما”وصية الشهيد” و “القتل الناعم”. و اللذان لا يقلان  عن الشريط الجديد من حيث التفاهة و الابتذال وضعف الحوار و السيناريو و بدائية التصوير و رداءة الصوت، معتمدا دائما في إخراجهم  على  الفاسقة الموريتانية “مريم الزفري”.

         و قبل سفره إلى خريبگة بأيام قليلة، قام كذلك بتسجيل الحلقة الأولى من برنامج ، أسماه “حديث المناطق المحتلة”، ليذاع على التلفزيون الصحراوي و التي خصصها لوفاة المناضل الصحراوي بالداخلة، المرحوم”حسنّا الوالي”.

        عاد “الناصيري” إلى خريبكة دون أن يحقق شيئا من ذلك البرنامج الذي سطره له غراب كناريا “عمر بولسان” سواء تعلق الأمر بانطلاق الندوات أو تأجيج المظاهرات، و هو البرنامج الذي تقاضى عنه “حمادي الناصيري” نصيبه من الدعم المالي بمناسبة عيد الأضحى…..سنعود بتفاصيل أكثر و تحليل معمق لكل الأنشطة التي قام بها حمادي خلال مقامه بالسمارة في مقال لاحق.

                                                                      عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد