Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” لكلام سَيْلْ و الفِعل مَنْگعَ “‎

       نحن شعب نحب الكلام و نعتاش على الكلام، و يذغذغ أحاسيسنا الكلام و نحب أن نسمعه مرارا و تكرار حتى لو كان هذا الكلام ليس له أثر في واقعنا، كما يقول المثل الحساني “لكلام سَيْلْ و الفِعل مَنْگعَ “‎، أو كان صادرا عن شاذ جنسي –كما هو حال المخنث “أحمد أحيمد”- ونحن نعرف ذلك.

      ففي حفل الاستقبال الذي نظم مساء يوم الثلاثاء 24 فبراير 2014 بمنزل عائلة “الحيسن”، بمناسبة الافراج المؤقت عن المعتقلين “محمود الحيسن” و “عبد الكريم بوشلكة”، انبرى الخنثى “أحمد أحيمد” بصوته الذي يشبه صوت الإناث ، ليدلي بمداخلة هذا ما جاء فيها:

     “هؤلاء رفعوا رؤوسنا أمام الشرطة في ولاية الأمن وأمام جلادي الاحتلال وهذا شيء يرفع رؤوسنا، والوجوه التي كانت تتابع قضيتهم في المحاكم يشهدون على شجاعتهم أمام سلطات الاحتلال بكافة تشكيلاتها وتلاوينها وهذا شيء يرفع رؤوسنا ونعتز به، وهذا ما هو إلا بداية الفرج فمازال لدينا معتقلين بالسجون واللائحة مفتوحة ونتمنى من الله أن يكون خيرا وأول فرج لكل المعتقلين. ويجب أن نعرف أن أي شعب ناضل من اجل قضيته لابد له من أن ينال مراده وحين نصل إلى القمة لابد من أن نحافظ عليها ونتقدم إلى الأمام بدل العودة إلى الخلف لأنه يعتبر هزيمة…البطلين اللذان خرجا اليوم لم يخرجا مجانا، بل بعد مجهودات قدموها وبعد تضامنكم معهم ومتابعة “تنسيقية اكديم ايزيك” لملف قضيتهم، وهذا الاحتفال في الحقيقة قليل في حقهم وقد رفعوا رؤوسنا شامخة إلى الأعلى في السجون، حينما كانوا يناضلون من أجل حقوقهم وحقوق المغاربة في السجون….“.

      الملاحظ أن “أحمد أحيمد” استعمل عبارة “رفعوا رؤوسنا” أربع مرات في مداخلته، و نحن لا نقول العكس، لكن يبقى السؤال هل الأمر ينطبق عليه هو شخصيا؟ و أين هو من مسألة رفع الرأس و هو يمنح مؤخرته لكل طالب ممارسة شاذة؟..لذلك نتساءل بأي وجه يقبل المناضلين الصحراويين و يخطب فيهم؟… و مع ذلك يمكن فهم نضاله المزعوم وسط “تنسيقية ملحمة اكديم ازيك للحراك السلمي” في إطار تحليل سيكولوجية المنحرف جنسيا.

     فعادة يبحث المنحرف عن حظوة واعتراف يضمن من خلالها تحقيق توازن يسمح له بالبقاء داخل مجتمع معين، دون فقدان تلاحمه الاجتماعي مع الناس الذين يعلمون انحرافه وينبذونه دينيا واجتماعيا.

    فقد يكون المنحرف مثلا ينهج سلوكا انحرافي منبوذا داخل وسطه الاجتماعي، فيلتجأ إلى المشاركة في أنشطة محمودة قد تعبر عن النبل أو الشجاعة أو أي صفة محمودة، في محاولة منه لجعل العامة تغض الطرف أو تتناسى انحرافه، وبالتالي يساعده ذلك على ضمان مكانته داخل المجتمع بالرغم من رفض المجتمع لانحرافه. ومن الطبيعي جدا أن تكون سيكولوجية المنحرف تميل إلى هذا الأسلوب من التمويه.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد