Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فضيحة …” سلامة لحمام ” يعتدي على أمه أمام الجميع

       غريب كيف سمحنا لأنفسنا بأن نحتضن بين صفوفنا أشباه بشر بل حيوانات و أقل من ذلك، و نجعل منهم مناضلين من أجل القضية الوطنية، خصوصا أولئك الذين يعرفهم الجميع بكونهم مجرد منحرفين و مجرمين حيث لم يسلم من انحرافهم و عنفهم حتى أصولهم و أقرب المقربين…و غريب أكثر في مجتمع إسلامي  كيف تتحول العلاقة بين الابن ووالديه من الرحمة و الحب و الاحترام المتبادل الى مشاجرة تصل حد قيام الابن بشتم و ضرب أمه أمام الآخرين، في  صورة مقززة ومشينة من صور عقوق الابناء لآبائهم. فعقوق الوالدين من أكبر الكبائر كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الكبائر، فقال: “الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور”.

         الحديث هنا يجرنا الى سيء الذكر “سلامة لحمام” الذي تبنته قيادتنا و أعطته صفة “مناضل” و ساندته داخل السجون المغربية و حتى بعد إطلاق سراحه في شهر أبريل من سنة 2014، حيث خصص له استقبال يليق بمقام الأبطال بمدينته الأم الطنطان الصامدة، غير انه في حقيقة الامر ليس إلا مروج مخدرات  من حشيش و حبوب الهلوسة و قمار و لص و سكير و عاق الوالدين …..نسعى الله السلامة.

         فالأمر لم يقف عند هذا الحد، بل كرمه غراب كناريا “عمر بولسان”، احد الوجوه التي  أساءت للقضية الوطنية و خانت عهد الشهداء، حيث اقترحه ضمن وفد المناضلين الصحراويين الذين حضروا اشغال الجامعة الصيفية شهر غشت من نفس السنة ببومرداس الجزائرية، في إقصاء متعمد و ضدا على أحقية مناضلين شرفاء بنفس المدينة.

       لقد انطفأ قلب أمه عليه ذات ليلة حينما انهال عليها بالسب و الشتم بكلمات يستحيي الإنسان السوي أن يشتم بها حتى زانية و سط حشد غفير من الجيران و الاقارب و المارة بحي “بئر أنزران” بالطنطان، حيث رفض “سلامة لحمام” الاستماع للأصوات التي دعته للتعقل و العدول عن أفعاله التي لا يقبلها دين و لا قانون، و تعتبر تعديا صارخا على الأخلاق و العادات المتوارثة، حينها سقطت دموع أمه و  هي ترى من حملت به تسعة أشهر و سهرت على تربيته، يعنفها كالدابة و تمنت لو بقي في السجن طول حياته او بالأحرى موته لترتاح منه ومن أفعاله الإجرامية.

         لم يشعر الابن العاق أمام نظرات المتجمهرين بالندم على صنيعه السيء و لم يحاول أن يكفر عما فعله بالاعتذار لأمه، بل تمادى في تعنيفه و إهانته لها، كما هاجم أحد الأشخاص الذي تدخل ليطلب منه أن يرحم أمه المسكينة، حيث كان جزاء هذا الأخير نظير تدخله أن تم قذفه بحجر كبير لولا لطف الله لأصابته و أردته قتيلا، كما استمر في هيجانه كعادته حينما يتناول اقراص الهلوسة او حينما يكون في حالة متقدمة من السكر موجها كلاما لغريمه استحيى الحضور من سماعه مفاده: “هاديك راهي امي نح..ها كاع أونتا مالك ….”.

         هنا أحس الشخص الذي قدم النصح بعدوانية “سلامة لحمام” نحوه، حيث رد عليه بأن استل من احد دكاكين البقالة المتواجدة بالحي ، قارورة زجاجية للمشروبات الغازية من الحجم الكبير للدفاع بها عن نفسه ووجه بها ضربة قوية لـ “سلامة” على مستوى الكتف الأيمن أسقطته أرضا مما تسبب له في كسور.

         “سلامة الحمام” نعرفه كلنا نحن ابناء مدينة الطنطان “مهد الثورة و الثوار”، نعم نعرفه بأبشع صفاته التي لا تليق ببني آدم، لكن الذي لا نفهمه هو من أضفى عليه صفة المناضل، من يسر له الطريق ليدرج اسمه في قائمة الغيورين على القضية الوطنية و يدافعون عليها بالفكر و الكلمة الحرة الوازنة، الذي لا نتقبله هو منح صفة المناضل لهذا المنحرف ليشوه بها سيرة غيره من المناضلين  الشرفاء ، بأفعاله حيث بتنا ننعت – على لسان سلطات الاحتلال ـ  بمقولة: “هذا هو حال حثالة محمد عبد العزيز”، كلما حملته دورية للشرطة بشكل شبه يومي من قارعة الطريق و هو في حالة سكر طافح متبول على ملابسه…… بل من كثرة  أفعاله ذلك لم تعد تقدمه الى المحكمة بتهمة السكر العلني بل باتت  ترميه  كالقمامة بجانب منزل والديه.

        كم هي صورة في قمة القبح ان يدافع عن القضية الصحراوية امثال هدا الكائن، أن يمرغ في التراب قدسية هذا الوطن، من اقترح امثال هدا الوحش، أن يكونوا مناضلين و مدافعين عن القضية بل مسيئين لها ايما اساءة …….. اليس كذلك يا غراب كناريا؟

                                                                 عن “كتائب المحفوظ علي بيبا”

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد