كنا قد نشرنا مقالا يحمل عنوان “البيضة الفاسدة Huevo Podrido” مترجم إلى اللغة العربية لكاتبه “حمودي مبروك علي” (http://sahrawikileaks.com/news346.html)، و الذي كشف عن الوجه الحقيقي لـ “محمد محمود أمبارك”، الملقب بـ “عيون القط”، عنصر سابق في الأمن العسكري للجبهة و صاحب الموقع الالكتروني ” ” Diáspora Saharaui.
و تفيد آخر الأخبار بأن هذا الأخير قام بعملية نصب و احتيال قي حق القضية الوطنية، حيث تم تكليفه من طرف بعض المسؤوليين في الجبهة، بالخارج لإيصال مبلغ كبير من المال، في إطار المساعدة على إنجاح ما يسمى “برنامج تخليد الذكري الـ 40 للوحدة الوطنية”، و ذلك بتوزيعه على النشطاء الصحراويين المكلفين بتعبئة و تأجيج الشارع بالمظاهرات، و خاصة الإعلاميين التابعين للتلفزيون الصحراوي “RASD-TV” و ذلك من أجل تحفيزهم على إبداع مقاطع للفيديو خاصة بالوقفات الاحتجاجية.
و فيما ظل هؤلاء ينتظرون قدوم “محمد محمود أمبارك” إلى العيون لتسلم أموال الانتفاضة، كان هذا الأخير قد حضر فعلا إلى المدينة دون أن يعلم أحدا و باع بقعة أرضية بحي “كاطلونيا” بمبلغ 80 مليون سنتيم، عبارة عن نصيبه من الإرث، و ذلك بعدما توسط له في هذه الصفقة برلماني صحراوي سابق .
بعد ذلك سافر “عيون القط” إلى مدينة نواديبو الموريتانية، ليقضي عطلته هناك، بعدما روج إشاعة مفادها انه تم اعتقاله من طرف سلطات الاحتلال بالعيون، و بالتالي تم استصدار كل الأموال التي كانت بحوزته.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم