فضيحة !!!… هذا اقل ما يقال أمام هول ما يعرفه حاليا بيت “سكينة جداهلو” أو “الأم الفاضلة” كما يحلو لها ان تُلقّب!!!؟؟… “سكينة جداهلو” التي من المفروض فيها أنها فاعلة حقوقية و جمعوية متخصصة في الدفاع عن حقوق المرأة الصحراوية، بحكم أنها رئيسة “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية”، فشلت في هذا الدور حتى بالنسبة لأقرب المقربات منها، ألا و هن أرملة وبنات ابنها المرحوم “الشيخ محمد سالم الداه”.
هذا الأخير الذي لبى نداء ربه و أسلم الروح لبارئها سنة 2013 بعد معاناة طويلة مع مرض عضال، خلف وراءه أمانة التكفل برعاية زوجته”سليمة علي ولد السالك” وبناته لأمه “سكينة”، ظنا منه أنها ستحنو عليهن و تصونهن من نوائب الدهر و تحافظ عليهن بعد موته.
لكن هيهات… ثم هيهات، فلا الأم المكلومة أوفت بعهدها لولدها، و لا الزوجة التكلى “سليمة” صانت كرامتها ولا احترمت ذكرى زوجها، فاستسلمت تحت ضغط الظروف المادية و المعنوية لنزواتها الجنسية وارتمت في حضن الرذيلة والبغاء، وجعلت من مسكنها وكرا للدعارة، بداعي الحاجة والعوز بعدما تخلت حماتها عنها وعن حفيداتها.
وبدل أن تعترف “سكينة” بتقصيرها في حق ابنها المرحوم وفي حق حفيداتها، تلقي وبناتها كل اللوم على أرملة ابنها وتحاولن الآن التبرؤ من سلوك “سليمة” بكل الطرق…. فكيف لـ “سكينة” التي تعجز حتى عن رعاية اقرب المقربات لها أن نأتمنها على مستقبل نساءنا؟؟؟
“كتائب سيدي احمد حنيني”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك