Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حياة خطاري” …بين ورع المظهر و فسق الجوهر

 بقلم: الغضنفر     

     كثيراً ما نقرأ في الصحف عن أشخاص ارتكبوا أفعالاً على النقيض تماماً لما تبدو على شخصياتهم، حتى أننا نتساءل و نتعجب كيف أقدم هذا الشخص على ذلك الفعل وهو ذو الشخصية المغايرة والمتناقضة تماماً مع من تصدر عنه هذه التصرفات؟!؛ فشخصية الإنسان هي ما يصدر عنه من سلوك وتصرفات وتعبيرات في المواقف المختلفة، وقد قال الفلاسفة قديماً أن الإنسان يتأرجح في سلوكه بين غرائزه و عقله، وأيهما تكون له الغلبة على الإنسان تتحدد طبقاً له شخصيته، واقترب من تفسير هذه النظرية رائد مدرسة التحليل النفسي “فرويد” عندما ذكر أن الإنسان تؤثر عليه ثلاثة قوى هي: “الأنا” و”الأنا الأعلى” و”الهو”.

     ويمثل” الهو” الغرائز والرغبات المكبوتة والتي قد لا تتوافق مع المجتمع، بينما تمثل” الأنا” الواقع الذي يعيش فيه الإنسان، وتمثل “الأنا الأعلى” القيم والمثل العليا، وتظل هذه القوى تتصارع فيما بينها للظهور والتأثير على الإنسان…. وقد ذهب الخيال العلمي للتعبير عن ذلك من خلال القصة المعروفة “دكتور جيكل ومستر هايد” للكاتب الإنجليزي “روبرت لويس”، تلك القصة التي لاقت رواجاً كبيراً عند طباعتها وذاعت شهرتها في كل العالم منذ صدورها عام 1886، والتي تناولت صراع الخير والشر داخل الإنسان وكيف أن للإنسان شخصيتين قد تكونان متناقضتين تماماً وهو ما يفسر لنا كيف يُتهم بعض الأشخاص بجرائم لا يتصور العقل أن يفكروا فيها!!…بين هذه القوى الثلاث التي تحرك شخصية الإنسان (“الهو”، و”الأنا” و”الأنا الأعلى”)، و صراع الخير و الشر، كيف يمكننا أن نعطي تقييما موضوعيا لشخصية البومة “حياة خطاري”.

      حقيقة، إنه من الصعب تحديد هذه الشخصية التي يطبعها الكثير من التناقض، بحيث تحاول “حياة خطاري” أن تعطي الانطباع بأنها متشبتة بـ “الأنا الأعلى” أي  القيم والمثل العليا،  من خلال المظهر الذي اختارته لنفسها  و الذي يوحي بأنها إنسانة ملتزمة و متدينة، بحيث أنها -و على خلاف ما هو متعارف عليه وسط النساء الصحراويات ـ لا تصافح بيدها الذكور، و لا تلبس الملحفة بالطريقة التقليدية الصحراوية، بل تقوم بلفها على جسدها بشكل يوحي بارتدائها الحجاب، مما يعطي الانطباع بأنها إحدى مريدات جماعة إسلامية.

   هذا المظهر الذي يجعل المرء يأخذ انطباعا جيدا على “حياة خطاري” بكونها إنسانة ورعة و تقية و تتشبث بتعاليم ديننا الحنيف، يخفي وراءه شخصية أخرى لا علاقة لها بـ “الأنا الأعلى”، و تتخذ من “الهو” أسلوب حياة، شخصية حقودة و محبة للسيطرة و الشهرة؛ فـ”حياة خطاري” التي تدعي بأنها لا تسمح لنفسها بمصافحة الرجال بيدها، سمحت لحبيبها السابق “غالي بوحلا” بأن يسلم و يلمس و يملس  على كل جزء من بدنها، و رافقته كذلك إلى أماكن لم يكن ثالثهما فيها سوى الشيطان الرجيم، دون أي رابط شرعي، بل فقط استجابة لمارد العشق و الهيام و الغرام، و هو ما يعني أن حجاب الجسد الذي ترتديه “حياة خطاري” لا معنى له في ظل عراء الروح.

         اندفاعها وراء “الهو” أي إرضاء غرائزها وشهواتها، سيجعلها -مع مرور الوقت و طول مدة سجن الحبيب”غالي بوحلا”-  تفكر في إنهاء علاقتها مع هذا الأخير بعد أن أدركت بأن سنوات الشباب قصيرة و أن عليها أن تجد في أقرب فرصة من هو قادر على الاقتران بها، قبل أن يفوتها قطار “التعراس”، فظهر في حياتها في الشهرين الأخيرين، شيخ مسن ذو مال و شاب أنيق ذوعيال، الشيخ اهتم لأمرها و لنضالها و بدأ يحوم حولها على طريقة الأغنية الشهيرة “دور بها يا الشيباني”، قبل أن تتخلص منه بعدما سلبت منه مبالغ مهمة،أما الشاب فهو الملقب بـ “كماش” الذي وقع هو الآخر في شباكها، بعدما لاحظت عليه أثار النعمة من خلال الملابس و الاكسسوارات التي كان يلبسها خلال اجتماعات المناضلين.

           هذا الأخير و اسمه الحقيقي “عبيد رحيل”  مشهور بكونه  “زير نساء” انخرط في صفوف النضال مؤخرا ليوقع بمظهره الخداع بعض المناضلات و يمارس معهن الفحشاء، كما أنه لازال على علاقة مع نساء أخريات من غير المناضلات كـ “فاتو منت العالية” و “المعلومة”… ولأن “حياة خطاري” أحست بأن الحبيب الجديد بدأ يتهرب منها بسبب ما نشرناه عبر موقعنا حول علاقتهما، فهي تناور حاليا من أجل تجديد العلاقة مع السجين “غالي بوحلا”، عبر الإعداد -منذ الآن- لحفل لاستقبال على شرفه بمناسبة إطلاق سراحه في نهاية هذا الشهر (يوليوز)، ومن هنا نطرح السؤال على “منت خطاري” متى كان المناضلون يستعدون لحفل استقبال المعتقلين المفرج عنهم  بأكثر من شهر عن موعده؟….إلا إذا كان المُحتفى  به غاليا على القلب كـ “غالي بوحلا”.

           أما بخصوص عملها كإعلامية، فجل المناضلين خصوصا مراسلي التلفزيون الصحراوي يجمعون على أن البومة “حياة خطاري” هي مصدر كل المشاكل التي تطرأ بينهم، إلى درجة أن بعضهم و على رأسهم “الطاهر بادي” راسل “محمد سالم لعبيد” مدير التلفزة  بهذا الأمر و اشتكى له من تصرفاتها و من أسلوب غراب كناريا “عمر بولسان”.

          في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنه رغم أن “حياة خطاري” هي من تكفلت بالحملة الإعلامية الحالية ضد اعتقال الإعلامي “محمود الحيسن”، إلا أن حقيقة الأمر أنها أكثر شخص  شمت  و فرح لاعتقاله، و الدليل أنها لم تخفي هذا الإحساس الكريه و الحقود خلال الخيمة الرمضانية التي أقيمت بمنزل “صلوح ديلال”بحي “ماعطى الله”، حينما أثير موضوع اعتقال “محمود الحيسن” حيث همست”حياة خطاري” لصديقة لها كانت جالسة بجانبها بعبارة: “غزاو فيه… إيطايرو هو اللي ما يعرف يشتغل…. ولّى يطير من المقلة”(في إشارة إلى “محمود الحيسن”).

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد