Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في الذكرى الأولى لمحاولة إسقاط موقعنا الإعلامي

        لم نحس أبدا بأن  الزمن مر سريعا و أن سنة كاملة قد انقضت على العملية الخسيسة لمحاولة إسقاط الموقع في 04 يوليوز 2013، إلا بعدما أشعرتنا الشركة المحتضنة لجرديتنا الالكترونية “الصحراء ويكيليكس”، بأن علينا تسديد المصاريف السنوية للموقع للاستمرار في التعامل معنا.

      خبر نزل علينا  مثل حمام بارد في عز فصل الشتاء،  لأننا كنا – في هذه الأيام- لا نتوفر على مبلغ الاشتراك رغم ضئالته، ذلك لأننا نتحرك ماديا بإمكانياتنا الذاتية المحدودة و لا نتكل على أية جهة في تمويلنا، إلى أن جاء الفرج من حيث لا ندري على يد أحد مراسلينا القدماء، الذي سبق له أن قطع مراسلتنا منذ مدة و انطوى على نفسه، دون أن يعطينا تفسيرا، قبل أن يجدد في المدة الأخيرة علاقته بنا.

      و من غرائب الصدف أن مراسلنا المذكور، تبرع علينا بمبلغ الاشتراك السنوي للموقع، من مبلغ الـ 5000  درهم الذي توصل به خلال اليومين الأخيرين، من طرف غراب كناريا “عمر بولسان”، عبر أحد الوسطاء، مما يعني أن  الغراب ساهم -دون إرادته- في تمويل جريدتنا و إنقاذها من الإغلاق … فشكرا  له على هذه الهدية غير المقصودة.

    حقيقة لم نصدق أن سنة مرت على حادث محاولة تخريب الموقع و على تلك المسرحية الهزلية حول انكشاف هوية صاحب الموقع و محاولة طمس الحقائق و إلصاقها بشخص لم يكن يوما له علاقة بما نكتب، و كنا قد كتبنا حينها، كرد على محاولة التخريب الجبانة، مقالا تحت عنوان:”قد يكون أول صعودنا السقوط”، و أرفقناه بصورة لغراب يحاول جر نسر من ريشه.

  و فعلا صدقنا الوعد و استطعنا -بفضل الله- أن نضمن الاستمرارية للجريدة التي كانت فتية حينها عبر مواصلة مسيرة فضح الفساد و المفسدين في أوساط النضال الصحراوي دون أن نعير اهتماما لكل محاولات التسفيه و التخوين و القذف و السب في حقنا طيلة هذه المدة، و هو ما اكسبنا مع توالي الضربات مناعة تجاه كل سموم الافتراء.

    و استطعنا –و لله الحمد- كذلك أن نوسع شعبية الموقع وسط مرتادي الانترنيت، حتى أصبح يحتل مراتب متقدمة محليا وسط الكم الكبير للجرائد الالكترونية، ذلك لأن القراء لمسوا فينا صدق كلمات المقالات و حسن نوايانا في خدمة القضية من زاوية “النقد لتصحيح المسار”، تطبيقا للمثل الحساني “اسمع راي مبكينك لاتسمع راي مضحكينك”.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد