مر أكثر من ثلاثة أشهر كتابتنا للمقال اللغز الذي يحمل عنوان الفيلم المصري “عصابة حمادة و توتو”، دون أن يتلقى المعني بموضوعه الإشارة المنبهة له حتى يتدارك الأمر و يصلح ما اقترفته يداه في حق عرض أسرة صحراوية، بل و تجاهل الموضوع برمته، لذلك وجدنا أنفسنا مضطرين للكشف عن الحكاية و إعطاء الأسماء، و حتى لا نطيل أكثر في الكلام، فالأمر يتعلق بعلاقة غرامية بين المناضل و الصحفي المنسق العام لمراسلي التلفزيون الصحراوي “محمود الحسين” و ست الحسن و الدلال “توتو”، إبنة المناضلة الكبيرة “أخيرهم”.
فقد استغل “محمود الحيسن” أو “حمادة” طيبوبة الأخت المناضلة “أخيرهم” و فتحها لمنزلها في وجه المناضلين، ليدنس شرف عائلتها عبر التغرير بابنتها القاصر “توتو”.التي وقعت في شباكه و أقامت معه علاقة حميمية ورغم إصرار هذه الأخيرة على “حمادة” بأن يتوج علاقتهما بالزواج منها، فيبدو أن الذئب يحاول أن ينسى الموضوع برمته، و يلعب على عامل الزمن و صغر سن ضحيته من أجل أن ينجو بجريمته….و من جديد نطرح السؤال الاستنكاري أين هي أخلاق الصحراويين و شهامتهم و هل هذه هي مبادئ النضال؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]