Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حضور باهت في الجولة الجديدة من محاكمة “اگديم ازيك”

         مع انطلاق الجولة الجديدة من محاكمة معتقلي “اگديم ازيك”، يوم الاثنين 05 يونيو 2017، لوحظ  تراجع كبير في عدد النشطاء الذين انتقلوا من المدن المحتلة إلى مدينة سلا للتضامن مقارنة مع الجولات السابقة، كما لوحظ غياب شبه تام للطلبة الصحراويين نظرا للتزامن الظرفية مع فترة الامتحانات.

      و يرجع  سبب هذا التراجع في  عدد الوافدين على مدينة سلا إلى الإحساس بخيبة الأمل بعد القرار المفاجئ للمعتقلين بمقاطعة محاكمتهم و كذلك إلى تضارب الرؤى بين  القيادة الصحراوية و المناضلين بالمناطق المحتلة، حيث يرى العديد من هؤلاء المناضلين بأن السفر إلى عاصمة المحتل  لم يعد له معنى في ضل  غياب المعتقلين عن الجلسات، و أنه بدل إهدار الجهد و الوقت و المال في التنقل وجب استثمار ذلك بالمدن المحتلة عبر إشعال الاحتجاجات بالموازاة مع المحاكمة.

      و لأن القيادة الصحراوية لها حساباتها الخاصة التي لا ترى في المحاكمة ككل سوى ورقة سياسية يجب استغلالها أمام الأجانب، فقد سارعت إلى قطع الطريق أمام النداءات المطالبة بعدم السفر إلى سلا و أعطت تعليمات واضحة بضرورة التنقل و حجتها دائما أن المحاكمة ليست غاية في حد ذاتها، بل هي فرصة ذهبية لإحراج المحتل في عقر داره من خلال تنظيم المظاهرات أمام مرأى الأجانب الذين يحضرون المحاكمة.

      المعتقلون أنفسهم كانوا مقتنعين بأن تنقل النشطاء لمؤازرتهم أصبح ورقة مستهلكة و لن يعطي قيمة مضافة في الجولة الجديدة، إلا أنهم – كما هي العادة – وجدوا أنفسهم مضطرين للرضوخ لإرادة القيادة الصحراوية الداعية إلى ضرورة حضور النشطاء إلى جلسة المحاكمة، فوجهوا نداءات في هذا الصدد.

      و رغم أن القيادة وفرت في الأيام الأخيرة دعما ماليا جديدا للأراضي المحتلة، تم توزيعه بنفس الطريقة على نفس الوجوه، كما أن “مينة باعلي” حصلت من جديد على كميات مهمة من المواد الغذائية، غير أنه لم يسافر سوى المحظوظون الذين توصلوا بنصيبهم من الكعكة و من بينهم “عبد العزيز بياي”.

      إلى ذلك يرى المتتبعين أن  الندوة التي نظمها مؤخرا كل من “عبد الرحمان زيو” و “التاقي المشدوفي” بمقر جمعية الثعلب “إبراهيم دحان” و “الغالية الدجيمي”، وكذلك العريضة التي يتم تداولها من اجل جمع التوقيعات، هما مبادرتين جاءتا متأخرتين و لن تحلحل شيئا في سيناريو المحاكمة الذي أعد بإحكام من طرف سلطات الاحتلال.

      فلا الندوة و لا العريضة سترأب الصدع الذي خلقه الانزلاق الخطير الذي اختاره المعتقلون من خلال إصرارهم على تسييس المحاكمة و عدم التجاوب مع الأسئلة الجنائية للمحكمة ليجدوا انفسهم مواجهين بشهود و شرائط و مكالمات مسجلة.

                                                      عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد