من المنتظر أن تشارك كل من “مينة باعلي” و “ليلى الفاخوري” في أشغال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي ستدور أشغاله خلال الفترة من 05 إلى 23 يونيو 2017 بجنيف/ سويسرا…. اختيار “مينة باعلي” للمشاركة في هذا المحفل الدولي، بعد مشاركة زوجها “حسنّا الدويهي” قبل شهرين، يؤكد بأن منظومة النضال بالصحراء الغربية، مازال تطبعها المحسوبية و الزبونية و الولاءات، الموروثة عن عهد “عمر بولسان”.
كما أن ترشيح “ليلى الفاخوري” المعروفة كونها عاهرة إبنة عاهرة اخت عاهرة بمدينة كليميم، يطرح تساؤلات عن العهر السياسي الذي تعيشه القضية الوطنية في السنوات الأخيرة… فكيف لعاهرة تبيع جسدها ليل نهار سواء بكليميم و بالعيون المحتلة بالموقع الجامعي بأكادير و أينما حلت و ارتحلت أن تتحدث بإسم الشعب الصحراوي في تظاهرة دولية حقوقية؟… اللهم إن هذا لمنكر و لتعرفوا عما نتكلم أرجو العودة إلى قراءة مقال نشرناه سنة 2015 تحت عنوان : “ليلى فخوري عنوان عريض لنضال الدعارة في سماء القضية الصحراوية”.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”.