بعد غياب طويل عن الساحة النضالية بالعيون المحتلة، بسبب أمور تتعلق بوضعه الصحي و بالتغييرات التي طرأت على مستوى القيادة الصحراوية أهمها طرد “عمر بولسان” من مكتب كناريا، يحاول – خلال هذه الأيام الأخيرة – الثعلب ”إبراهيم دحان” العودة إلى الواجهة من خلال تحركات تهم الوضع التنظيمي لجمعية ASVDH التي يرأسها، و كذلك من خلال محاولة بعث الروح في أنشطة”تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية” .
و هكذا فقد تم تنظيم أول دورة للمجلس التنسيقي لـ ASVDH يوم السبت 24 سبتمبر 2016 بمقر الجمعية، و سجل حضور حوالي ثلاثين عضوا من أصل 51 المشكلين للمجلس، مما يعني بأن الثعلب خطط لحضور أسماء بعينها دون استدعاء الباقين (أكثر من 20 عضو) و ذلك حتى ينجح في تمرير التقريرين الأدبي و المالي دون معارضة كبيرة.
كما سجلت خلال هذه الدورة نشوب بعض الخلافات حول بعض الأسماء التي تم استدعاءها للحضور دون أن تكون لها صفة عضو في المجلس التنسيقي كـ “حسنا الدويهي” و زوجته “مينة باعلي” و “ابراهيم الديحاني” و “حسنة أبا” و “الولي ماءالعينين”، و هو ما أدى – بعد ملاسنات و اتهامات سبق أن تطرقنا لها عبر موقعنا- إلى مغادرة الأخيرين مقر الجمعية نزولا عند رأي الأغلبية، رغم إصرار كل من”ابراهيم دحان” و “الغالية الدجيمي” و “ابراهيم الصبار” على إبقاء المطرودين من الاجتماع بصفتهم “متعاونين” مع الجمعية.
و قد كانت جبهة المعارضة خلال هذه الدورة مشكلة أساسا من “محمد ميارة” و “الدحا الرحموني” و “محمد فاضل الحيرش” الذين أحرجوا كثيرا الثلاثي الذي يحتكر الجمعية منذ تأسيسها قبل عشر سنوات.
و لأن الثعلب “ابراهيم دحان” يعلم جيدا بأن عليه أن يقنع “عبدالله سويلم” – المدير الجديد لمكتب كناريا- بأنه أهم أمناء فروع التوجيه الثوري و العريف الأول لكل التنظيمات النضالية بالعيون المحتلة، فقد عقد كذلك خلال الأيام الأخيرة بمنزل عائلته بشارع “مكة”، اجتماعا ضم أعضاء “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية”، للدعوة إلى مزيد من الالتزام و كذلك لتنظيم الصفوف في أفق تخليد المناسبات الوطنية التي يزخر بها شهر أكتوبر من كل سنة.
“ابراهيم دحان” و بتنسيق مع كل من “الغالية الدجيمي” و “ابراهيم الصبار”، استعان خلال هذا الاجتماع بوقاحة “محمد دداش” لتوبيخ الحاضرين على تقاعسهم في انخراطهم داخل “التنسيقية”، مع أن الجميع يعرف بأن هذا الأخير هو من أشرف على العملية الأخيرة لتوزيع الدعم المالي على “المناضلين” بالمناطق المحتلة.
تحركات الثعلب “ابراهيم دحان” على المستوى الحقوقي و خلطها بأمور الميدان الثوري من شأنها أن تضر بجمعية ASVDH و تجعل المحتل يتدخل لحل الجمعية قضائيا كما سبق أن فعل مع فرع الصحراء لمنتدى الحقيقة و الانصاف.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”