Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مهزلة الندوة الدولية حول المرأة الصحراوية بمقر البرلمان الأوروبي

        عندما تم الإعلان عن تنظيم ندوة حول المرأة الصحراوية وحقها في المقاومة يوم الخميس 29 سبتمبر 2016 بالبرلمان الاوربي (بروكسيل)، كنا نعتقد بأن هذه المؤسسة التشريعية الأوروبية هي صاحبة المبادرة، و أن تطرق لهذا الموضوع في هذه الظرفية بالذات يعني أن قضيتنا الصحراوية باتت من أولويات الاتحاد الأوروبي، غير أن ما تم تداوله بخصوص كواليس هذه الندوة يؤكد من جديد بأن الساهرين على قضيتنا و المتضامنين معنا أصبحوا يجيدون لعبة الضحك على ذقون الشعب الصحراوي .

      فالندوة كانت مجرد مسرحية لإيهام الجميع بأن القيادة الصحراوية الجديدة تشتغل بجدية على مستوى الساحة الأوروبية، و الحال أن التظاهرة أبانت عن مكامن ضعف كثيرة، لا بالنسبة للمكان الذي نظمت فيه و لا قيمة الشخصيات المشاركة التي اقتصرت وجوه مألوفة تعرفنا و نعرفها و لا قيمة المرأة التي أدلت بشهادتها حول وضعية المرأة بالأراضي المحتلة.  

      فالمكان الذي احتضن الندوة لم يكن أبدا البرلمان الأوروبي، بل  مجرد قاعة صغيرة في آخر رواق هذا المجلس تتسع لعشرين شخصا تقريبا، يتم حجزها من طرف العموم أو أي كان لمناقشة قضية معينة أو عقد اجتماع، و كل ما يدور في تلك القاعة من أفكار و توصيات لا تعني البرلمان الأوروبي في شيء، بمعنى أن الندوة التي تم تنظيمها حول حق المرأة في المقاومة لا تحمل طابع البرلمان الأوروبي و إنما طابع جمعيات متضامنة مع قضيتنا….و هذا ليس بالأمر الجديد.

      كما أن الحضور اقتصر فقط على وجوه بعض القادة أو المتضامنين مع القضية الصحراوية و على رأسهم عضوتي  البرلمان الأوربي، ،  “أنجيلا فايينا” و”يالوما لوبيز”  ، صاحبتا المبادرة عن اليسار الموحد ، و ممثلة عن اللجنة البلجيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي و “بيير غالون ” و أسماء قليلة أخرى، بالإضافة إلى قيادات صحراوية كـ  “سيداتي ماء العينين” و “سويلمة بيروك” و “خيرة بولاهي” و “خديجتو المختار” ، بمعنى أن الندوة تم تنظيمها بين أسماء تعرف بعضها البعض و تعرف كل الكلام عن معاناة المرأة و بالتالي كانت الندوة مجرد ثرثرة لا أقل و لا أكثر، لم تقدم شيئا من شأنه التعريف بالقضية الوطنية أكثر ، مادامت الندوة افتقرت إلى الحضور الصحفي الوازن اللهم أقلام إعلامنا الصحراوي و إعلام الحليفة.

      و لكي تكون هذه الندوة مهزلة بكل المقاييس فقد تم الاعتماد على شهادة متلفزة لـ ” متو دمبر” ، كمثال على الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الصحراوية تحت سلطة الاحتلال، و الحال أن هذه الفاسقة هي آخر من يمكنها أن تدلي بشهادتها في الموضوع لأنها  – من جهة – لم يسبق أن سمعنا أو رأينا صورا توثق تعرضها لتعنيف قوات الاحتلال، كما أنها – من جهة أخرى – مجرمة في حق المرأة الصحراوية من خلال تشتيتها لأسرة بكاملها مكونة من زوجة و أربعة أبناء، بعدما لفت حبالها حول رب الأسرة و انتزعته لنفسها.

                                                        عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد