Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مقاطعة نفارا تستنجد بالعائلات الاسبانية…

بقلم: مراسل من اسبانيا

       في مقال نشر بحر الأسبوع الماضي على صفحة الجريدة الالكترونية www.m.noticiasdenavarra.com   عبرت جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي “ANAS”  عن  قلقها من عدم وجود العدد الكافي من الأسر الاسبانية المضيفة لاستقبال 108 طفل صحراوي  بمقاطعة “نفارا” الاسبانية لقضاء عطلة  الصيف في إطار برنامج “عطل السلام” لسنة 2017 و نوهت جمعية “ANAS”  إلى انه في حالة  عدم تمكنها من استفاء العدد المطلوب من العائلات الاسبانية فإنها ستجد نفسها مجبرة إلى اكتراء شقة مفروشة ستخصص للأطفال المتبقين أو الذين لم يحالفهم الحظ في الحصول على عائلة تؤويهم لمدة شهرين.

         في هذا الإطار نتساءل عن الضمانات التي ستوفرها تلك الجمعية التي لا يهمها، كباقي الجمعيات المتضامنة، سوى الأموال التي تجنيها من جيوب الأسر الاسبانية المضيفة، للعائلات البيولوجية من أجل حماية فلذات أكبادهم  من أي حادثة أو مكروه -لاقدر الله-؟ أم أن هؤلاء الأطفال مجرد “بضاعة ” يتاجر بها في بقاع اسبانيا و ورقة موسمية  للقيادة الصحراوية تستعملها في دعايتها السياسية؟؟

       و للأسف  الشديد هو أن الأهم من تلك الأرواح البريئة  هو ذلك المبلغ المالي الذي تؤديه كل  عائلة اسبانية عن الطفل الواحد و الذي يقدر ب 500 أورو لتغطية ما تسميه الجمعيات المتضامنة ب “النفقات الإدارية و التنقل” الخاصة بالأطفال الصحراويين.

       لكن  ما لا يعلمه الجميع و خصوصا الأسر الاسبانية المضيفة، هو أن جمعية “ANAS” – كمثال – تتلقى دعم مادي  محدد في 35.000 أورو من الحكومة المستقلة لدعم برنامج عطل السلام  و تخصص الجمعية 15.000 أورو منها  لمنحها لتمثيلية جبهة البوليساريو بمقاطعة “نفارا” هذا دون الحديث عن الأموال التي تحصل عليها عن طريق حملات جمع التبرعات “الإنسانية”  من جيوب المتضامنين.

       تبقى هنا عدة تساؤلات مقلقة تحوم حول مستقبل هذا البرنامج الإنساني في ظاهره و الذي يستغل فقط لأغراض مادية و سياسية صرفة على حساب براءة هؤلاء الأطفال…و هو ما بدأت تبعاته الوخيمة تظهر – بعد توالي السنوات- من خلال قضايا ما أصبح يعرف بالفتيات المحتجزات بالمخيمات  و على رأسهن معلومة” و “الدرجة” و “نجيبة” والكورية”….

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد