Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حسنا الدويهي” والباك…. “كان خاصو عن أجهاز ألا مهراز”‎

       بقلم: الغضنفر

      تم الإعلان عن نتائج البكالوريا لسنة 2014، في الساعات الأولى ليوم الأربعاء 25 يونيو 2014 ، وانتشرت بسرعة أجواء الفرح من خلال الزغاريد  التي كانت تسمع من داخل البيوت وكذلك من خلال الضوضاء التي أحدثتها منبهات السيارات التي ظلت تجوب المدينة، فهنيئا لكل الناجحين و حظا أوفر للآخرين خلال الدورة الاستدراكية

        و علاقة بنفس الموضوع، بلغ إلى علم موقع “صحراويكيليكس”، بأن أربعة معتقلين سياسيين صحراويين من أسود ملحمة “اكديم ايزيك”، قد نجحوا في الحصول على الباكالوريا، خلال هذه السنة، ويتعلق الأمر بكل من “عبد الجليل لمغيمض” و”حسن الداه” و”عبد الله أبهاه” و”محمد خونا بابيت”، هذا بالإضافة إلى الحقوقي “حسنا الدويهي”.

     مسألة حصول أربعة سجناء على شهادة البكالوريا، منطقية إلى حد كبير نظرا ، من جهة،لأن فضاء السجن يُجبر السجين على ضرورة تعلم قتل الوقت و بالتالي فليس هناك ما هو أفضل من  المطالعة و الدراسة، ومن جهة أخرى،لأن المحتل المغربي يستفيد من ذلك لتحسين صورته دوليا كدولة تتيح لمعتقليها إمكانية الحصول على الشواهد من داخل السجن

   غير أن الشيء غير المفهوم و غيرالبريء هو حصول “حسنا الدويهي” على نفس الشهادة مع أنه معروف لدى الجميع بكونه عبقري في الغباوة، وسبب هذا التساؤل ليس استكثارا للنعمة على الآخر و لا من باب الحسد –والعياذ بالله- ، و لكن من باب الأخذ بالأسباب لتبيان الحقيقة:

      – أولا:  زوجته “مينة باعلي” حصلت على نفس الشهادة في السنة الماضية  و هو يحصل عليها خلال هذه السنة، …عائلة إما أنها منظمة جدا أو محظوظة جدا… !!؟

     – ثانيا: الزوجة تتابع دراستها الجامعية هذه السنة بأكادير وتتنقل كثيرا بين مدن الدار البيضاء و الرباط مع أن لها مسؤوليات أسرية، و الزوج الذي حصل هو الآخر على الشهادة، سننتظر أي جامعة سيسجل اسمه فيها…هل بجامعة مغربية أم أسبانية؟ أم بمعهد خاص؟….الحياة سهلة جدا.

       – ثالثا: الزوجان سيقضيان العطلة الصيفية في إحدى المدن السياحية بشمال المغرب، مما يعني  جعل البرنامج النضالي في مرتبة ثانية،… و بطبيعة الحال “الغايب معاه حجتو” و كذلك “حاجتو”. 

     – رابعا: أطفالهما و أطفال الزوجان “الغالية الدجيمي” و  “دافا” سيرحلون إلى فرنسا لقضاء الإجازة الصيفية…. مساكين سوف يتم حرمانهم من شاطئ “فم الواد” الذي يشبه إلى حد كبير شواطئ “هاواي”….في ملوحة المياه.

          نحن هنا لسنا ضد مواصلة المناضلين للتعليم، بل بالعكس نحن كنا دائما ضد الأميين و أشباههم الذين يتزعمون واجهة النضال و كنا دائما ندعو كل المناضلين إلى مواصلة درب العلم لأنه السبيل الوحيد للرقي بالقضية الوطنية، لكن ما يهمنا في طرح حالة “حسنا الدويهي” هو الجهة النافذة المحسوبة على الاحتلال التي تقف وراءه، خصوصا و أن هذا الأخير ظل يعمل إلى حدود السنوات الأخيرة لديها كمحاسب في مصنع للأسماك بالداخلة المحتلة.

     هذه الجهة النافذة هي التي كانت تضمن لحياة “حسنا” الاستقرار المادي و المعنوي الذي يفتقذه الكثير من المناضلون بسبب دفاعهم عن القضية: نضال “حسنا” كان دائما بأقل الخسائر مع المحتل المغربي…. وظيفتة مضمونة بدون أي شوشرة حول الراتب أو إجبار على الالتحاق بالعمل… مسيرة دراسية – تبدو منذ الآن- مفروشة بالورود قد تكلل في السنوات القليلة القادمة بشهادة إجازة أو ماستر أو حتى دكتوراه.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد