قرر مؤخرا، خلال جلسة خمرية، “علي أرام” أو “الرايس مديلا- كما يحب أن ينادى عليه-، تنظيم نزوح جماعي في اتجاه مدينة كليميم للعائلات الصحراوية المهمشة بالسمارة المحتلة، فما كان من بعض ندمائه و التابعين له إلا أن يرحبوا بالفكرة و يصفقوا لها و كأنه أتاهم بفتح عظيم، دونما تقييم موضوعي لهذه الخطوة و الاستعدادات اللازمة لذلك و الإمكانيات المادية الواجب توفها و نسبة نجاح النزوح وللأهداف المتوخاة منه إلى غيرها من الأمور البديهية لأية خطوة نضالية.
وفي قرار آخر مفاجئ ودونما استشارة مسبقة دعى “الرايس مديلا” إلى اجتماع مساء السبت الماضي، أعلن فيه انه ألغى خطوة النزوح وعلل ذلك أنه يفضل طلب لقاء مع عامل الاحتلال، لاجترار نفس الوعود ونفس الكلام، فما كان على التابعين له إلا أن قالوا “الرأي ما تراه يا رايس”.
تغيير الموقف 180 درجة ا يطرح أكثر من تساؤل حول الأهداف الخفية لمناورات “الرايس مديلا” هاته، ولصالح من يعمل حيث يبدو انه يتصرف تحت الطلب، و بأوامر “ مسؤول كبير” (…) كما قال هو نفسه في اجتماع ليلة السبت.
والملاحظ أن “علي أرام” يحب تقمص دور الزعامة ونعته بـ “الرايس” أسوة بباقي “الرياس “ بالسمارة و الجلوس إلى جانب عامل الاحتلال بإقامته الفخمة.
وبعد أن فطن لهذا الأمر مجموعة من النشطاء قرروا التخلي عن فكرة “الرايس مديلا ” الذي يتصرف حسب هواه وبكثير من العشوائية و الاندفاعية و الضبابية.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]