Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وكالة الأنباء الجزائرية تتورط مرة أخرى في خبر كاذب و تجر عليها سيلا من الانتقادات

           موجة سخط عارمة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف وكالة الأنباء الجزائرية التي يرى فيها النشطاء الجزائريين وكرا للتدليس و تزوير الحقائق، و يطالبون مسؤوليها بالاعتذار للرباط على الخطأ الرهيب الذي نشرته و ضللت به الرأي العام المحلي و حتى الجهوي، حيث اضطرت مرة أخرى هذه الوكالة إلى سحب مقالها من منصتها الإعلامية، بخصوص حصول مرشح دولة الإحتلال في جنيف على صوت واحد.

      و بعدما تعرضت الوكالة الإخبارية لهجوم كبير من طرف المدونين الجزائريين و المغاربة، الذين نشروا الرواية الحقيقة و التي تتمثل في أن ممثل دولة الاحتلال انسحب في أخر اللحظات من الترشح لصالح دعم ممثل لدولة إفريقي لم يكشف الإعلام عن جنسيته، و وضعوا في تعليقاتهم رابط الوثائق التي تبث بهتان الوكالة حسب تعبيرهم، عادت لتسحب الخبر و كأن شيئا لم يحدث.

       المشكلة أن الإعلام الصحراوي المنتمي للبيت الأصفر نقل عن وكالة الأنباء الجزائرية نفس الخبر و نشره على نطاق واسع بالأراضي المحتلة و بالمخيمات، حيث بدأ الحديث عن فشل دريع للمؤسسة الدبلوماسية المغربية داخل أروقة المنتظم الدولي لحقوق الإنسان بجنيف، و ذهبت التحاليل بالإعلام الصحراوي إلى نسبة هذا الفشل لقوة الدبلوماسيتين الصحراوية و الجزائرية، و نجح إستراتيجية “ولد السالك”…، فيما الرواية الواقعية هي على عكس ما جرى الترويج له، و تتعلق بخطط جديدة للمحتل من أجل تقديم الهدايا لأصدقاء الرباط.

       و كانت الوكالة الجزائرية للأنباء قبل حوالي الأسبوعين قد تورطت في خبر مزيف عن رفض نفس المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان لدعوة قضائية ضد مسؤولين جزائريين، و روجت للخبر كفتح عظيم في مجال الحريات على اعتبار أن المسؤولين المستهدفين من طرف النشطاء تسمح لهم اللجنة الدولية لحقوق الإنسان بممارسة القمع على النشطاء بشكل حصري في الجزائر، و هو الخبر الذي أثار سخرية كبيرة في الإعلام الدولي الذي استنكر الطريقة الفجة و الهجينة للوكالة الجزائرية، و اتهمها بممارسة التأليف و نشرها للأخبار الزائفة دون رقابة أو ضمير مهني، و الإمعان في تغليط الرأي العام المحلي الجزائري، حيث اضطرت منظمة حقوق الإنسان بجنيف إلى تنزيل تكذيب للوكالة الجزائرية حينها، و نشرها للحقيقة كاملة مما دفع وكالة الأنباء بالجزائر إلى الاكتفاء بمسح الخبر و عدم نشر الاعتذار.

       أخطاء الوكالة الجزائرية تتكرر من جديد، و هذا يضرب مصداقية الإعلام الجزائري الذي يعول عليه كثيرا قادتنا، و نشطاء القضية الصحراوية من أجل الترويج للقضية و منحها المساحة الإعلامية الكافية للظهور على المستوى الدولي، لكن مع هذه العثرات تصبح مصداقية الإعلام الجزائري تهدد القضية الصحراوية و تضيف إليها مزيدا من الأعباء و المتاعب.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد