أفادت إحدى جارات “تومنة منت دايدا ولد اليزيد” بالعيون المحتلة، أن الأخيرة طُردت من منزل أبيها الشهيد “دايدا” الكائن بزنقة مليلية، و الذي ظلت تسكنه منذ أن كان أبوها قيد الحياة و حتى بعد رحيله إلى دار البقاء، حيث أنه بعدما باءت كل محاولات الصلح بينها وبين زوجها، و استمرار هجرها لبيت الزوجية، المتواجد بحي “تكساس”، ووصول العلاقة إلى مرحلة التقاضي أمام محكمة الاحتلال المغربية من أجل الحصول على الطلاق، اضطر إخوتها “الوالي”و ” بشرايا” و “سعيدة” إلى طردها من منزل العائلة بعدما قرروا بيع المنزل المذكور.
“تومنة” المعروفة بعصبيتها و افتقادها للاتزان النفسي تعيش في الوقت الراهن حالة من الضياع و الاكتئاب، قد تجعلها تخرج للشارع من جديد من أجل خلط مشاكلها الشخصية و العائلية بالقضية الوطنية، في سبيل استجداء الصحراويين للتعاطف معها و الأكيد أنها ستواجه صعوبة كبيرة في حال أقدمت على هذه الخطوة، لأنها لا تملك مبررا مقنعا لحشد التضامن، بعد وفاة أبيها الشهيد الذي طالما استغلت كِبر سنه و استرزقت به في الحر و البرد و جعلته درعا بشريا جَنّبها في الكثير من المرات التعرض لتدخلات قوات الاحتلال…. ليبقى السؤال المطروح : هل ما تعيشه اليوم “تومنة” لعنة جارية تركها لها أبوها جراء ما فعلته به في آخر ايام حياته عندما تركته لليال طويلة يبيت في العراء أمام المنزل في سبيل ممارسة نوع من الضغط لاستجداء امتيازات من سلطات الاحتلال ؟؟؟؟ أم أنها لعنة الشعب الصحراوي و شهداء الوطن الذين لن يسامحوا كل من استرزق بالقضية الوطنية؟؟؟؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك