Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الكحلوش” على صفيح ساخن

         منذ الأحد الماضي والكحلوش لا يعرف طعما للنوم، فكلما حاول إغماض جفنيه ينتصب أمامه بوغطاط الويكيليكس فيقفز من سريره. تمر الساعات والدقائق بطيئة، ينتظر المجهول الذي حتما سيأتي، لكن بأية طريقة و بأية مفاجآت؟… يتجول طول النهار ويكثر من ارتياد مقاهي الإنترنيت ليتابع جديده على المواقع (خاصة موقع الصحراء ويكيليكس) ثم  يرجع إلى منزله لجس نبض زوجته  المسماة ماهي شينة و يكثر الكلام معها – على غير عادته – وكعادتها تفتح معه تحقيقا مطولا: أين كنت؟ مع من التقيت؟  لماذا تأخرت؟

      أسئلة مثل هاته كان – قبل نشر الهمزات عن سيرته – من شأنها أن تثير عصبيته التي لايجرؤ أبدا  على إظهارها في وجهها، لكنها اليوم أصبحت أسئلة بسيطة مثل العسل على قلبه…. في السابق كانت كلما سألته زوجته عن غيابه أو تأخره، كان يتحجج بانكبابه على العمل الجمعوي والإجتماعات المتواصلة مع أعضاء الكوديسا…. لقد كانت المنظمةالحقوقية “كوديسا” هي الفوطة التي يمسح فيها كل وساخاته و مغامراته مع ابنة فاس ذات الأصول الصحراوية.

       أسئلة زوجته المعتادة كانت تطمئنه لأنها ببساطة لم تعلم بعد بمسلسل الكحلوش الذي انطلق قبل بداية رمضان على موقعنا الإعلامي… فقد كان وجهه يصبح شاحبا كلما أسرّ له واحد من أصدقائه أنه قرأ ما كتب عنه في الإنترنيت، فيهمهم في دواخله: أظن أن فضيحتي ستصبح مشهورة أكثر من المسلسل التركي العشق الممنوع“.

         و حين يجلس، تأخذه أفكاره بعيدا للبحث عن من المستفيد مما ينشر عنه؟ أم أن العلاقة الغرامية بينه و بين “متو” ما هو إلا مقدمة لفضيحة مالية خصوصا وأنه  أمين مال “كوديسا” و لم يكمل سنته الأولى في منصبه كمقتصد بثانوية ” 25 مارس”؟ عند ذكر هاته الفرضية الأخيرة، ارتفعت نبضات قلبه، و قال  في نفسه: أيعقل أن تفتضح بعض التلاعبات المالية البسيطة؟ ثم ما يلبث أن يطمئن نفسه بالقول: لا…لا، فان أوراق الملفات الإدارية مضبوطة و لا يمكن أن يعثروا على أية هفوة…. يفكر ثانية و يتساءل أيمكن أن تكون “النهود العنود”  (على حد قول العرافة) هى التي تحاول أن تنصب له شركا من أجل الضغط عليه لعقد القران بها؟؟؟؟ أو على الأقل وعدها بالارتباط كما حصل مع “غالية الجماني” و “ابراهيم دحان”، عند فضح علاقتهما غير الشرعية.

          ثم ما يلبث أن يطرد ثانية هذه الفكرة بدعوى أن العشيقة ذات مستوى جامعي رفيع (حاصلة على الماستر في الأدب العربي). فتلح عليه نفس الفكرة بحجة أن أمنية أية امرأة هي الزواج مهما كانت سواء أكانت حاصلة على الدكتوراه أو أمية. وبما أن سن صاحبته يقارب الأربعين، فلم يستطع استبعادها من حساباته في هاته الورطة…… ثم يتذكر يوم رافقها سنة 2012 إلى مدينة أگادير ... (يتبع)

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد