فقدت ساحة الدعم والتضامن مع القضية الصحراوية باسبانيا، خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت المنصرم، رمزين كبيرين، كرسا حيزا كبيرا من حياتهما المهنية والسياسية والاجتماعية لخدمة قضيتنا وهما “بيدرو انطونيو ميرا” (Pedro Antonio Mira) و “لويس يوغيرو هيريرو” (Luís Yuguero Herrero)، حيث توفي بالعاصمة الاسبانية مدريد ، في 26 غشت الماضي، بعد كفاح مرير مع مرض السرطان لم ينفع معه علاج، “لويس يوغيرو هيريرو” و هو –للتذكير- مؤسس ورئيس “جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بمقاطعة سيغوفيا” و أحد المشرفين على برنامج “عطل السلام” بالمقاطعة.
بعده بأربعة أيام، توفي “بيدرو انطونيو ميرا” في 30 غشت الماضي بمدينة مورسيا الاسبانية، بعد صراع طويل مع مرض عضال، و قد كان الراحل يشغل منصب نائب رئيس “جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بمورسيا” والمكلف بملف “عطل السلام” بالجمعية.
الراحلان كانا بحق من المناصرين الإسبانيين المحترمين لقضيتنا، و ليسوا مثل أولئك الفاسقين الذين تطرقنا لسيرتهم في ملف “آل بارديم”..
و سنتابع إن شاء الله ـ عما قريب ـ مواصلة فضح الفاسدين من الأجانب الذين يدعون مساندة قضيتنا في حين أنهم يسيئون لها بأفعالهم أكثر مما ينفعونها.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]