Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

طفلان صحراويان ضحايا جريمة “بيدوفيليا” …و سياسة “الصمت المتواطئ” للقيادة و ممثلي الجالية الصحراوية في المملكة الاسبانية

          اهتزت بعض الأوساط الاسبانية، من عائلات و جمعيات متضامنة مع الشعب الصحراوي، على خبر وقوع حالتي هتك عرض قاصرين من أطفال المخيمات بتندوف من طرف عائلتين اسبانيتين، و اللذان كانا من ضمن 4589  طفل كانت قد أرسلتهم قيادتنا، في صيف 2013، إلى بعض العائلات الاسبانية في إطار برامج عطل الصيف المعروفة بـ “عطل السلام لأطفال الصحراء الغربية”.

          و علم موقع “صحراء ويكيليكس” من مصادر مؤكدة بالديار الاسبانية أن هذه الجريمة الشنعاء وقعت في مناطق متفرقة من تراب اسبانيا؛ بحيث تم تسجيل الحالة الأولى لطفلة تبلغ من العمر 14 سنة  في مدينة مورسيا جنوب اسبانيا وبعدها بأسبوع واحد سجلت حالة أخرى مماثلة في مدينة بلد الوليد جنوبا، و يتعلق الأمر بقاصر لا يتجاوز عمرها 11 سنة.    

          و قد قامت مجموعة من الأسر الاسبانية بفضح مرتكبي هذا الفعل الإجرامي و  التبليغ عنهما بوضع شكاية ضدهما في مقر البعثة الصحراوية في المدينتين المذكورتين و كذا الاتصال بذوي الضحيتين في المخيمات، التي كانت آخر من يعلم؛ في حين أن حكومتنا الموقرة و ممثلينا باسبانيا، خصوصا غراب كناريا “عمر بولسان”، لم يحركوا ساكنا و فضلوا الصمت و “غض الطرف” عن فضيحة من العيار الثقيل  خوفا من وقوع كارثة لا تتحمل نتائجها قيادتنا بالرابوني. .

         لكن ما يدعو للحسرة و الغضب الشديد هو الصمت المطبق على أفواه “شيطانية” أبت أن تجهر بالحق و سكتت لمدة تزيد عن 8 شهور بعد وقوع جريمتي هتك عرض الطفلين الصحراويين باسبانيا ؛ فالمسؤولية يتحملها بالدرجة الأولى كل من ممثل الجبهة في بلدية مورسيا، “محمد لبات”،  و ممثل الجبهة الجديد  في بلد الوليد، “ليه بيروك”، و خصوصا ممثل جبهة البوليساريو باسبانيا، “بشرايا بيون”، الذي مازال يحتفظ بشكاية تلك العائلات الاسبانية المتضامنة مع عائلات الضحيتين و لم يتحرك لحد الآن لتأخذ العدالة مجراها لمحاسبة الجناة لتبقى رهينة الأرشيف و “النسيان”.

         ألا يعرف هؤلاء “المدافعين” عن قضيتنا الوطنية و عن الشعب الصحراوي أن السكوت عن الجريمة جريمة ؟!!  … الجدير بالذكر أن ما حذر منه موقع “صحراء ويكيليكس” سابقا قد وقع لاحقا؛ وذلك بخصوص ما تقوم به بعض العائلات من ممارسات خطيرة في حق الأطفال (كحملات التنصير و محاولة تلقينهم أبجديات الجنس أو بالأحرى “بيدوفيليا” تحت مسمى “ثقافة جنسية”) محاولة منهم لطمس هويتهم الصحراوية و الإسلامية و في غالب الأحيان استغلالهم جنسيا من طرف بعض الأزواج المعروفين بشذوذهم الجنسي.

        و أضاف نفس المصدر أن من بين الأسباب التي تشجع بعض الشواذ جنسيا من عائلات اسبانية مستقبلة من ارتكاب هذه الممارسات اللاانسانية والتي لها انعكاسات سلبية و خطيرة على الحياة النفسية لأطفالنا الأبرياء و على مشروع قضيتنا الوطنية بالخصوص، نذكر منها:

غياب مراقبة صارمة في ما يخص أطوار و إجراءات تسليم الأطفال إلى “الأسر الاسبانية الحاضنة”، بحيث يتم تسليم الطفل أو الطفلة إلى عائلة اسبانية قبل القيام بإجراء بحث معمق أو استقاء معلومات كافية و دقيقة عن الحالة الاجتماعية و النفسية  للزوجين. و قد سجلت حالات تم  فيها تسليم أطفال إلى أزواج مطلقة مما يطرح الكثير من التساؤلات و المخاوف حيال ذلك.

– تقاعس مسؤولينا في القيادة و جمعيات متضامنة مع الشعب الصحراوي عن القيام بالدور المنوط بها خصوصا في ما يتعلق بتسهيل عملية التواصل المستمر في ما بين العائلات الاسبانية و عائلات المخيمات من اجل تتبع ظروف عيش أبنائهم الذين يقضون شهرين من عطلة الصيف في منازل عائلات أجنبية.

– شراء ذمم بعض العائلات بالمخيمات من طرف اسر اسبانية التي تخصص لها مبلغا من المال ، شهريا، لضمان رجوع ” ابنها” أو “ابنتها” إلى اسبانيا في كل صيف.

         و من هذا المنبر نناشد كل الضمائر الحية و الغيورين على هذا الوطن الوقوف في صف واحد للتنديد بهذه الجريمة النكراء التي ارتكبت في حق أطفالنا الأبرياء  بمخيمات العزة و الكرامة و المطالبة بفتح تحقيق عاجل في الموضوع لمحاسبة الجناة… فإلى متى الصمت… ؟!!

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد