سافرت “الغالية الدجيمي” يوم الجمعة 11 مايو 2018 الى اسبانيا للمشاركة في نشاط منظم يوم السبت 12 مايو 2018 بمقر بلدية « EL VISO DEL ALCOR » من طرف “الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي باشبيلية” (الصورة).
سافرت إلى اسبانيا و لم يمض على عودتها من سويسرا سوى أيام قليلة، بعدما شاركت في الدورة الـ 115 لفريق العمل المعني بالاختفاء القسري التابع للأمم المتحدة، الذي انعقد بمجلس حقوق الإنسان بجنيف … و كان الأحق بها أن تشارك في منتدى لرجال الأعمال الفاسدين، و أن تشرح لنا كمناضلين ظروف الاختفاء القسري للأموال التي تتلقاها خلال مشاركاتها الدولية السابقة.
حالة هذه “الدجيمي” و”مينة باعلي” و غيرهن من مدعيي الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي، تجعلنا نتساءل عن عجز التنظيم السياسي في مواجهة هذا التردي الذي تعيشه منظومة النضال بالمناطق المحتلة، فمن غير اللائق أن يعيش بعض المحسوبين على النضال في بحبوحة من العيش، رغم ان مصادر رزقهم المعلومة لا تؤهلهم لذلك، في الوقت الذي يعاني فيه السواد الأعظم من المناضلين الشرفاء في ضنك من العيش.
فالجميع يتساءل عن سر هذه الرحلات المكوكية – أو بالأحرى “المشكوكية”- لـ “الغالية” دون غيرها؟ و عن مصدر الأموال التي تصرفها أو تتلقاها خلال رحلاتها؟ و عن دور التنظيم السياسي و مدى مراقبته القبلية و البعدية لما تقوم به بأوروبا؟ و هل تخضع الإعانات المالية التي تتلقاها خلال هذه المشاركات لأية مسطرة رقابية حتى يتم القطع مع النضال الارتزاقي؟
إلى ذلك يرى بعض الملاحظين بأنه من غير المستبعد أن تترأس “الغالية الدجيمي” المكتب التنفيدي لـ ASVDH، خلال المؤتمر القادم للجمعية، المزمع تنظيمها نهاية هذه السنة، إذ أن الكثير من المؤشرات و على رأسها الوضع الصحي للثعلب “إبراهيم دحان” قد تجعل هذا الأخير يتخلى عن هذا المنصب لصالح “الغالية” …. فكيفما كان الحال فهما يعرفان بعضهما البعض و لا فرق بينهما و يعرفان من أين تؤكل الكتف .
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك