حينما أشرنا في مقال سابق إلى انجذاب المناضلة الصحراوية “الصالحة بوتنگيزة” إلى المراهق “عدنان مساعد” (16 سنة) كنا نظن أنها حالة عابرة و فريدة و لم نكن نتوقع أن تكون مجرد حلقة ضمن سلسلة عشق أدمنته “الصالحة” تجاه المراهقين؛ فالمقربون من “الصالحة بونكيزة”، يعرفون تماما بأنها تحب كثيرا الحضور في الحفلات و خصوصا الاستقبالات الخاصة بالمعتقلين المفرج عنهم حتى و إن تعلق الأمر بالتنقل إلى مدن بعيدة كآسا الصامدة، إذ تعتبر المرأة الأكثر حضورا للاستقبالات، و لكن ما لا يعرفونه هو شغفها بربط علاقات مع فتيان و شباب صحراويين خلال هذه الحفلات و التقاط صور معهم، و خصوصا أولئك الذين سنهم ما بين 14 و 22 سنة،
و قد تكون هذه العقدة الموروثة عن حادثة وقعت في طفولتها هي سبب عزوفها عن الزواج مع أن سنها تجاوزالثلاثين…
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]