ارتأينا نحن أعضاء “كتائب سيدي أحمد حنيني” أن نتوارى إلى الخلف ونلزم الصمت عن الكلام المباح طيلة فترة الصيف حيث قضى بعضنا أياما بمخيمات العزة والكرامة والبعض الآخر استجمم بشاطئي “الوطية” و “أخفنير” تاركين الأمور تسير على طبيعتها غير الطبيعية بساحة النضال بالسمارة المحتلة، حتى لا نساهم في تأجيج اللغط والتراشق بالسب والقذف والتخوين إلى درجة أن اختلطت علينا الأمور ولم نعد نعرف من نصدق ومن نكذب في الوقت الذي يدعي الكل الطهارة والنضال ويخون الآخرين.
ولما تبين أن دار لقمان مازالت على حالها بما أن الوضع المعيشي ولاجتماعي و السياسي و النفسي لا يطاق بمخيمات لا تحمل من العزة و الكرامة إلا الاسم، في الوقت الذي يزداد الوضع النضالي تأزما و شتاتا و تجادبات حول المواقع بمباركة من غراب كناريا،،قررنا العودة للمساهمة بآرائنا من خلال هذا الموقع، علنا نصلح الاعوجاج نفضح المستور وما خلف الستار.
و لعل من بين ما يشجعنا على ذلك هو ما رأيناه بأم أعيننا من تهافت المناضلين آو النشطاء الحقوقيين… مهما اختلفت ألقابهم على الانتخابات المغربية و انخراطهم بشكل مباشر آو من خلف الستار في كل مراحل هذه الانتخابات. و الأغرب من ذلك هو موقف القيادة التي ظلت في موقف المتفرج العاجز الذي تجاوزته الأحداث، مراهنة على مرور الوقت بل إن غراب كناريا بارك انخراط مريديه ممن يدعون النضال المشاركة في الانتخابات المغربية بمبرر الاستفادة المادية من المرشحين الأقوياء.
و لتبرير هذه المهزلة ظل الكل يلقي باللوم على المحتل ويصوره كغول أو شيطان خارق للعادة وقادر على فعل كل شيء…. المحتل هو من زرع التفرقة والبغضاء بيننا… المحتل هو من دفعنا للتهافت غير المسبوق على انتخاباته … المحتل هو من … !! متناسين عن قصد أن العيب فينا وفي ذواتنا و في القيادة الهرمة التي وضعت أمور الانتفاضة بين أيدي غراب كناريا عمر بولسان” المسؤول الأول والأخير عن حالة الضياع والشتات التي تعرفها ساحة النضال بالمناطق المحتلة.
تابعنا والغصة في القلوب كيف تهافت الكل – إلا من رحم ربنا- على الانتخابات المغربية التي حركت الشارع الصحراوي كبارا وصغارا في الوقت الذي لا تقتصر فيه وقفات أذناب غراب كناريا إلا على شرذمة من القاصرين و المنحرفين و الساقطات… تابعنا كيف عوضت شعارات الانتخابات المغربية، شعارات الانتفاضة التي من كثرة ترديدنا لها كالببغاوات افرغناها من كل حمولتها السياسية والتاريخية.
تابعنا كيف تحدث الكل عن “الجرار” و”الحمامة” و”الميزان” إلى درجة أن خيل إلينا أن الصحراويين أكثر مغربية من المغاربة أنفسهم، في الوقت الذي ناور الكثير منا عن طريق المزايدات والتراشق بألفاظ التخوين وكأننا في مزاد علني الكل يبحث فيه عن رفع قيمة أسهمه في بورصة النضال.….ولنا عودة للحديث عن الموضوع حالما نتأكد من معلومات تخص مساهمة زير النساء “حمادي الناصيري” في إنجاح الانتخابات المغربية.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم