كان بودنا أن نثمن اللقاء الذي تم تنظيمه عشية يوم الجمعة 06 يونيو 2014، بمنزل المعتقل السياسي السابق بقلعة مكونة “محمد سالم العلاوي”، بتجزئة “الوفاق” بالعيون المحتلة، حيث تم إحياء الذكرى الثامنة و الثلاثين لملف “الإعتقال و الإختطاف القسري بالصحراء الغربية” تحت شعار: “أدب السجون إبداع و فنون”… و الذي تم فيه تكريم الدكتور الأجوف “محمد دداش”!!؟
و سبب إحجامنا عن التهنئة هو أن هذا اللقاء يختزل المثل “حق يراد به باطل”: الحق هو تكريم ضحايا الاعتقال التعسفي في الذكرى 23 لإطلاق سراحهم من المعتقلات السرية و الباطل هو أن يتم تنظيم هذا اللقاء لغاية في نفس غراب كناريا “عمر بولسان”، تجاه أعضاء “تنسيقية ملحمة إكديم للحراك السلمي”….كيف ذلك؟
فقد أعلنت “تنسيقية ملحمة ‘كديم إزيك” عن عزمها تنظيم وقفة احتجاجية يوم 06الجمعة نونبر2014 على الساعة السادسة مساءا بتوقيت غرينتش، و ذلك قبل أكثر من أسبوع من التاريخ المذكور، وشرعت في التحضير لإنجاح الوقفة في سرية تامة حتى تفاجئ بها سلطات الاحتلال.
و بمجرد ما علم “غراب كناريا” يومين قبل ذلك التاريخ، بخبر هذه الوقفة، حتى أمر بعضا من أذنابه و على رأسهم المجنونة “فاطمتو دهوارة” إلى الإسراع بتنظيم لقاء لمعتقلي قلعة مگونة و اگدز و البيسي سيمى، في نفس اليوم على الساعة الخامسة مساءا، حتى ينشغل المناضلون بالحضور إلى اللقاء و بالتالي يتغيبون عن الوقفة إلا أعضاء “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ”…و هو نفس التكتيك الذي اعتمده سابقا لإفشال الوقفة الاحتجاجية ليوم 10 أبريل الماضي و التي تطرقنا لها كذلك في مقال تحت عنوان : من أفشل الوقفة الإحتجاجية ليوم 10 أبريل 2014؟
و هذا ما حصل بالفعل خلال وقفة 06 يونيو، حيث كانت المشاركة ضعيفة جدا و اقتصرت على العناصر الأساسية في “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ” و كما هي العادة تدخلت قوات القمع المغربية بهمجية لتفريق المتظاهرين مما أدى إلى إصابات في صفوفهم على قلتهم.
و من هنا يطرح السؤال من جديد … متى ستتوقف سياسة الضرب تحت الحزام التي ينتهجها غراب كناريا “عمر بولسان” تجاه المناضلين الرافضين لوصايته؟ … بل يطرح سؤال أكبر هل هناك تنسيق بين مكتب كناريا و المحتل المغربي في كل هذا؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]