عقدت منظمة “هيومن رايت واش”يوم السبت 18 أكتوبر 2014، ندوة صحفية بالعاصمة الجزائرية، لتقديم تقريرها حول وضعية حقوق الإنسان بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بإشراف كل من “إيريك غولدستاين”، مدير البحوث بقسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا لهذه المنظمة، و الحقوقي الصحراوي “إبراهيم الأنصاري” مراسل المنظمة بالمغرب، حضرتها العديد من وسائل الإعلام الجزائرية، و أعضاء “اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي” و كذلك الأخ “بابا مصطفى السيد”.
خلال اللقاء تم مناقشة العديد من النقط التي جاءت في تقرير “هيومن رايت واتش”، إلا أن بعض الجزائريين الحاضرين استغلوا المناسبة للتنديد بالخروقات التي تعرفها بلادهم، خصوصا ما يتعلق بأحداث غرداية و ملف “الاختطاف القسري بالجزائر”.
بخصوص قضية المختفين الجزائريين -و عددهم يقدر بالآلاف-، شرح “إيريك غولدستاين” بأن الحل لهذه الملف الشائك يكمن في تطبيق مبدأ العدالة الانتقالية كما هو متعارف عليها دوليا، أي الكشف عن مصير المختفين، إطلاق سراح الأحياء منهم، تسليم رفات الأموات لذويهم، تنظيم جلسات استماع لذوي الضحايا، جبر الضرر الفردي و الجماعي و تعويض الضحايا و ذويهم.
في هذا الإطار أشاد “إيريك غولدستاين” بتجربة المحتل المغربي في هذا المجال في إشارة إلى العمل الذي قامت به ما كانت تسمى بـ “هيئة الإنصاف و المصالحة” و هو ما اعتبره بعض الصحفيين إهانة في حق النظام الجزائري و دعاية مجانية للعدو المغربي.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]