رغم اقتراب موعد انطلاق الجولة الجديدة من محاكمة معتقلي “اگديم ازيگ”، يوم 13 من هذا الشهر، إلا أن الساحة النضالية بالمناطق المحتلة ما زال يطبعها الجمود بسبب اعتماد نفس الوجوه للتحضير للوقفات و نفس الأساليب المستهلكة التي تنبه المحتل مسبقا إلى كل المشاريع النضالية… بما فيها التحركات لتخليد 08 مارس.
و مع ذلك لا حديث وسط “المناضلين” الذين اعتادوا الحصول على منحة انتقالهم إلى عاصمة المحتل من أجل تسجيل تضامنهم مع المعتقلين، إلا عن سبب تأخر عملية توزيع المبالغ المالية، و ما إذا كان سيتم توزيعها أصلا، أم يجب اللجوء إلى الاقتراض و استجداء التجار الميسورين لتجميع بعض المبالغ .
و حسب ما حاول بعض المناضلين المحتكرين لعملية توزيع الدعم المالي، فإن القيادة قد قررت إقصاء المناضلين “الميسورين” من منحة التنقل، و سيكون سفرهم – حسب ما قيل- على حسابهم الخاص، و أن الأولوية ستعطى للمناضلين المحتاجين إلى هذا الدعم المالي.
و رغم أن الكثير من المناضلين يطمحون إلى السفر إلى الرباط، إلا أن ما يحول دون ذلك، هو ضيق ذات اليد، و غلاء مصاريف التنقل التي تتراوح بين 2000 و 3000 درهم، هذا دون إغفال إمكانية إطالة مدة المحاكمة لأكثر من أسبوع.
و كما أشرنا في مقال سابق فإن عملية تجميع الأموال من طرف الجالية الصحراوية باسبانيا مازالت – هي الأخرى- تطرح أكثر من علامة استفهام حول تأخر توزيعها خصوصا و أن هنا كلام عن تجميع 100.000 درهم .
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”