Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مقتل شاب صحراوي بالمخيمات برصاص القوات الجزائرية

     لقي الشاب الصحراوي “بارا محمد إبراهيم” المعروف ب “كاري” (الصورة) حتفه مؤخرا بالمخيمات، متأثرا بجروح خطيرة على مستوى البطن، أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من طرف عناصر الجيش الجزائري على بعد 12 كلم شرق مخيم العيون ، غير بعيد عن مدينة تندوف.

      مقتل هذا اللاجئ الصحراوي “بارا” برصاص جيش الحليفة، وضع القيادة الصحراوية و معها “اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان” التي يترأسها الأخ “أبا الحسين”، في موقف حرج حول كيفية التعاطي مع هذه القضية، خصوصا و أنها مشابهة لما حصل في نفس التاريخ من السنة الماضية عندما قتل “شوماد جولي” برصاص القوات المغربية قرب جدار الفصل العنصري.

      القيادة الصحراوية وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه و هو ما يبرر تأخرها في إخبار العائلة بوفاته، فقد أصيب المرحوم بالرصاص خلال شهر فبراير و ظل يعاني من نزيف على مستوى الكبد و البانكرياس إلى أن لفظ أنفاسه في 2017.02.28،  و تكتمت القيادة على خبر الوفاة إلى حدود 04 مارس 2017، ربما لتزامنه مع الاحتفالات المخلدة ذكرى إعلان الجمهورية، و تخوفا من ردة فعل أهل الهالك.

      عائلة الشاب ترفض  – إلى حدود الساعة – استلام جثة ابنها لدفنها  و تطالب بفتح تحقيق في الموضوع لاستجلاء الحقيقة و تقديم المتورطين إلى العدالة ،  و ذلك على الرغم  من الضغوط التي تمارسها القيادة الصحراوية ، و هو ما يفتح الباب لكل الاحتمالات، خصوصا و أن الراحل ابن قبيلة وازنة بالمخيمات.

      سبب الحرج التي تحس به  القيادة الصحراوية هو أنها راسلت الأمم المتحدة و المنظمات الحقوقية الدولية و أقامت الدنيا و لم تقعدها، بسبب قضية مقتل “شوماد جولي” في 2016، إلا أنها لم تستطع فعل نفس الشيء في قضية “كاري”، رغم تشابه الحادثتين و امتهان الهالكين للتهريب.

      كما نطرح السؤال على الحقوقية  الغالية ادجيمي المتواجدة خلال هذه الأيام بالمخيمات، إن كانت ستتبنى قضية الشاب بارا محمد إبراهيم بصفتها نائبة رئيس جمعية ASVDH ؟

 

                                                           عن طاقم “الصحراءويكيليكس”.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد