Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” كرانس مونتانا”….. الخيار الاستراتيجي لغراب كناريا

          لم يبق على انطلاق ” منتدى كرانس مونتانا” بمدينة الداخلة المحتلة سوى أيام قليلة،.. حيث تمر الساعات ثقيلة على أعصاب غراب كناريا “عمر بولسان” الذي وضع نفسه – بسبب استراتيجياته الغبية – في مقام لا يحسد عليه أمام القيادة الصحراوية، التي راهنت عليه، و زودته بكل الامكانيات المادية لإعادة قطار الانتفاضة إلى سكته الصحيحة، قبل شهر أبريل من هذه السنة.

       فبعد فشله في تحريك الميدان عبر المراهنة على خياري التحاق الكندية ” كيم بولدوك” بمكتبها بالمينورسو بالعيون المحتلة و الجولة الأخيرة للأمريكي” كريستوفر روس” بالمنطقة ، لم يعد أمام الغراب سوى الخيار الاستراتيجي الثالث المتمثل في التشويش على “منتدى كرانس مونتانا”، لإثبات نظريته المادية للنضال معتمدا على رشوة أذنابه و تمكينهم من مبالغ مسروقة من الدعم المالي، معتقدا بأن ذلك سيحقق حراك ميداني كبير على الساحة.

        و هكذا ففي إطار مخططه للتشويش على المنتدى يمارس الغراب منذ مدة ضغوطا على أذنابه من أجل السفر إلى الداخلة المحتلة، أياما قبل افتتاح المنتدى لمؤازرة رفاقهم بهذه المدينة، لتنظيم وقفات احتجاجية ضد تنظيم هذا اللقاء الدولي و ضد شركة “كوسموس اينرجي”، دون أن يكلف نفسه دراسة خطة محكمة لذلك، كما يخطط كذلك لإيفاد بعض الأجانب من المرتزقة بإسبانيا للسفر كذلك إلى الداخلة.

        الغريب في الأمر أن القيادة الصحراوية تعاملت بنوع من الاندفاع مع مسألة تنظيم منتدى ” كرانس مونتانا”، حيث كان ليمر مرور الكرام لو تعاملت  معه بنوع من اللامبالاة، و كأنه إحدى الأنشطة العادية بهذه المدينة حيث سبق و أن احتضنت الداخلة بطولة العالم للكيت سورف و لقاءات دولية أخرى في مجالات أخرى لا علاقة لها بالسياسة، و لكن الضجة الإعلامية التي أثيرت  حول “منتدى كرانس مونتانا” أعطى إشعاعا أكثر لهذه التظاهرة التي لا يهتم بها الكثيرون و هو ما جعل  الأنظار و وسائل الإعلام توجه اهتماما كبيرا للموضوع.

    و الغريب أكثر أن غراب كناريا “عمر بولسان” في بحثه على توسيع الحملة الإعلامية المنددة، ورط الجمعيات الحقوقية بالمناطق المحتلة عبر دفعها إلى إرسال رسائل و بيانات تنديد إلى منظمي ” كرانس مونتانا”، و هو ما يتناقض مع أهداف تلك الجمعيات التي تنشط في مجال حقوق الإنسان، في حين أن “المنتدى” هو ذو طابع اقتصادي محض.

      إن عدم تبصر القيادة في مسالة تدبير “منتدى كرانس مونتانا” و جر الجمعيات الحقوقية للدخول في معركة سياسية، أعطى  للمحتل المغربي فرصة ليؤكد للعالم بان هذه الجمعيات هي تنظيمات سياسية تابعة  لقيادة البوليساريو و تأتمر بأوامرها و أن ملف حقوق الإنسان ما هو إلا غطاء وهمي لأنشطتها… و هكذا يكون المحتل المغربي قد نجح مرتين، مرة في تنظيم المنتدى رغم الضجة الإعلامية و مرة في خلط الأوراق الحقوقية الصحراوية بالأمور السياسية.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد