بعد غياب دام اكثر من 4 أشهر، في مخيمات العزة و الكرامة، عاد خلال اليومين الأخيرين إلى مدينة السمارة المحتلة، السكير ” لمهابة الشيخي” …. عاد و نتمنى أن يكون العود أحمد – كما يقول المثل، بعدما خضع لدورة تكوينية كـ “صحفي”… !!!؟ في كل من مقرات التلفزة و الراديو الصحراوي و كذا بمقر وكالة الأنباء الصحراوية.
حيث تعلم تقنيات جمع و كتابة الأخبار الصحفية و تلخيصها و كذا طرق التصوير. …هذا التكوين الذي خضع له بمعية أفراد الوفد الأخير من المناطق المحتلة الذي شارك كذلك في المهرجان الدولي للسينما ( فيصاحرا)..كما أن “لمهابة الشيخي” خضع لتكوين في مجال السينمائي بمدرسة ” عابدين قايد صالح” على أيدي كل من السودانية ” نهلة موهاكير” و المصريتين: “سلمى شامل” و “سلمى سعيد” و كذلك ناشط حركة ” 20 فبراير” المغربي “يونس بلغازي”….و قد كان له كذلك شرف الخضوع إلى تدريب ميداني، على يد المخرج الأمريكي “دافيد ريكر” ، الذي أقام ورشة لتلقين تقنيات تصوير و إخراج فيلم رومانسي…. !!!؟
و بعد اختتام ” فيصاحرا “، حصل “لمهابة الشيخي” كباقي زملائه من المناطق المحتلة على مبلغ 500 دولار التي تعودت القيادة على منحه إلى أفراد الوفود الحقوقية….و لا ندري لماذا!!؟…هل الوطنية تشترى بالمال؟ …بعدها طُلب منه أن يغادر المخيمات من اجل الالتحاق بالسمارة المحتلة، لوضع خبرته الجديدة في المجال الصحفي و السينمائي في خدمة النشطاء الصحراويين بهذه المدينة.
و تجدر الإشارة إلى أن المناضل الحقوقي بمدينة العيون المحتلة ” سيدي محمد علوات” زار خلال شهر أبريل الماضي – بشكل شخصي – مخيمات العزة و الكرامة، و تصادفت زيارته مع تواجد الوفد الذي كان يخضع لتكوين في مجال الصحافة….و أثناء مغادرة المخيمات ” سيدي محمد علوات” شوهد في حالة سكر طافح، حيث جاء إلى محطة النقل بمخيم بوجدور ، و هناك أرعد و أزبد و سب علنا سياسة ” عمر بولسان” و تخاذل “وزارة الأراضي المحتلة”….
هذا الحادث نقله ” لمهابة الشيخي” على وجه السرعة إلى الأخ ” بادي الخليل سيدي أمحمد” الذي كان يشرف على تأطير الوفد الأخير، في غياب غراب كناريا “عمر بولسان”…. فهل هي مهنة الصحفي التي تعلمها بدأ في ممارستها في المخيمات؟
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
“لمهابة شيخي” يتلقى تكوينا في الصحافة و السينما مع طلبة مدرسة “عابدين القايد صالح”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]