Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الشعب الصحراوي يطالب الرئيس الجزائري باعتذار رسمي يعيد للدولة الصحراوية كرامتها بعد حادثة الاقتطاع الغبي و الاعتذار المهين

       حالة من الغضب و الغليان في صفوف الشعب الصحراوي داخل المخيمات و خارجه و بالأراضي المحتلة، بعدما أقدمت القناة الرسمية الجزائرية التي تعتمدها السلطات الجزائرية عوضا عن وكالة الأنباء الرسمية في تغطية و توزيع و نشر قصاصات القمة العربية، على وضع خارطة للعالم العربي منقوصة من الصحراء الغربية ثم الاعتذار للجامعة العربية و ضمنيا للمغرب عن هذه المبادرة الطائشة، الشيء الذي كاد يفجر القمة التي انتهت على وقع الخلافات العربية – الجزائرية، إثر تشبث الأطراف العربية تحت تأثير الرباط باعتماد الخارطة الرسمية و المطالبة بإدراج مناقشة الخطر الإيراني على وحدة الدول العربية، و فرض هذا المحور بقوة التصويت على الدولة المنظمة – الجزائر.

      النشطاء الصحراويون صبوا جام غضبهم على النظام الجزائري عبر تسجيلات صوتيه جرى تسريبها من تطبيق التراسل الفوري “واتساب” إلى منصة اليوتوب، و قالوا أن الرئيس “عبد المجيد تبون” أظهر عدم اهتمام غير مبرر بالقضية الصحراوية، و أنه ذبح الشعب الصحراوي ارضاءا للمحتل المغربي الذي اصطف خلفه كل العرب، و أن القيادة الجزائرية ستدوس طيلة الأيام المقبلة القضية الصحراوية و كرامة الشعب الصحراوي، من أجل أن يقال في الإعلام العربي أن قمة الجزائر كانت ناجحة و لملمت شمل العرب، و وحدة صفوفهم، و أن أول تلك الإهانات للقضية الصحراوية و الشعب الصحراوي، هو خطأ إدراج خارطة العالم العربي دون الصحراء الغربية، مع العلم أن تلك الخارطة لا تحدد الحدود السياسية للبلدان، ثم بعد الضغط الاعتذار عن إدراج خارطة عربية بترت منها الصحراء الغربية.

      الخطورة و صعوبة الموقف ليست في اعتذار الجزائر فقط بل في الجواب على السؤال المحير، كيف وصل خبر نشر القناة الجزائرية الإخبارية الرسمية للخارطة المعدلة إلى الوفد المغربي ؟ رغم أن توقيت بث القناة للخبر المتضمن للخارطة المعدلة تزامن مع الجلسة المغلقة، التي كان يعقدها وزراء الخارجية لإصدار التوصيات النهائية التي تسبق قمة الزعماء العرب، مع العلم أن الأجهزة الأمنية الجزائرية تراقب كل شاردة و واردة داخل قاعة الاجتماع، و لم ترصد أي مكالمة داخل قاعة الاجتماع المغلق لحظة بث القناة للخارطة، و الأكثر دهاءا أن وزير الخارجية المغربي تحدث عن نشر الخريطة بفارق زمني عن البث لا يتعدى الدقيقتين… !!؟

      أصبح جليا أن المحتل المغربي ملم جدا بالجزائر و بتفاصيل ما يحصل في كل مؤسساتها، و يخترق الجزائر طولا و عرضا، و لا يستبعد أن تكون للمحتل المغربي أعين نافذة و أذرع طويلة في كل المؤسسات، و أن المحتل يعتمد مستوى جد متقدم من التواصل و الاستخبار بتسخير البشر و الحجر، و أن له قصب السبق في هذا المجال الذي أبدع فيه و تفوق، و أن جميع الخرافات التي كانت تروج لها بعض القيادات عن تسخير المحتل للأرواح و للجن قد يأتي زمن علينا و نصدقها، لأن تفوق المحتل مخابراتيا خيالي جدا و مذهل.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد