Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

لجان الإتحاد الإفريقي يطردون ممثلي الدولة الصحراوية و يمنعوهم من المشاركة في اجتماعات العاصمة بانجول

       بعبارة: أنتم لستم دولة معترف بهاالتي أشهرتها اللجان المنظمة لإجتماعات بانجول داخل الإتحاد الإفريقي في وجه ممثلي القيادة الصحراوية، تم منع وفد الدولة الصحراوية في إجتماعات الإتحاد الإفريقي بالعاصمة الغامبية، من المشاركة في فعاليات اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، إثر طعون قوية قادتها الدول الأعضاء الداعمة للرباط و المدافعة عن مقترح الحكم الذاتي بقيادة غامبيا؛ إذ يمثل هذا الإجراء المؤسساتي، الذي اتُخذ في مقر اللجنة الدائمة، تحولا جذريا في التعامل القاري داخل إفريقيا مع القضية الصحراوية و حقوق الشعب الصحراوي، خصوصا و أن الرباط باتت تحظى بتأييد الأغلبية الساحقة بعدما حققت النصاب لتمرير أي قانون ضد الدولة الصحراوية داخل الإتحاد المريض، و لديها تحالفات داخل هذا الإتحاد تتجاوز و تتفوق على التحالفات الجزائرية الصحراوية، خصوصا و أن قضيتنا فقدت الكثير من الدول الداعمة لها داخل إفريقيا و خارجها بسبب ضعف الأداء الدبلوماسي للنخب الصحراوية، و أيضا بسبب كسل القيادة الصحراوية التي تركت الأمور بيد الخارجية الجزائرية.

       و يحمل هذا التطور الخطير جدا، تداعيات دبلوماسية يصعب توقع تأثيراتها على المدى القصير و المتوسط، في ظرف دولي يتسم بتراجع الإيمان بقضيتنا على المستوى الدولي؛ إذ يمثل هذا المنع نتيجة منطقية للتراجع الكبير في الجهد الدبلوماسي والمالي الجزائري للإبقاء على حضور الدولة الصحراوية في المحافل الإفريقية، وتتجلى الآثار السياسية في تعميق العزلة الدولية للقضية الصحراوية، و بداية التجريد التدريجي للغطاء الشرعي الذي ظل لنصف قرن هو الدافع للمشاركات و الظهور الصحراوي في أعتى المحافل الدولية، و حتى داخل المؤسسات المرتبطة بالاتحاد الأفريقي نفسه,

         أما بالنسبة للجزائر، فإن هذا الطرد يعكس تراجعاً واضحاً في قدرتها على حشد الدعم الإفريقي لصالح القضية الصحراوية و يكرس التراجع المهول في النفوذ الجزائري منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبونإلى الحكم، على المستوى الإقليمي و الدولي؛ إذ يرتبط قرار الطرد ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الدبلوماسية المتسارعة الأخيرة التي تصب جلها في صالح الرباط و تحالفاتها القوية، حيث يأتي هذا الحادث امتداداً لتأثير سحب العديد من الدول الإفريقية اعترافها بالدولة الصحراوية، المدعوم بافتتاح أكثر من ثلاثين دولة قنصليات دبلوماسية لها في مدينتي العيون والداخلة المحتلتين.

عن طاقم الصحراءويكيليكس

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد