“البشير مصطفى السيد” يتهم مسؤولي الخارجية الصحراوية بالتهرب من المسؤولية و محاولة تهيئة الرأي العام لخيار الحكم الذاتي
عاد القيادي الصحراوي“البشير مصطفى السيد“، رئيس المجلس الوطني و عضو الأمانة الوطنية، ليثير الجدال بردوده على تصريحات وزير الخارجية الصحراوي “محمد يسلم بيسط” و إتهمه بتهيئة الرأي العام الصحراوي لتقبل الأمر الواقع ألا و هو الحكم الذاتي كحل أوحد و نهائي للنزاعي، مؤكدا ما سبق و إنفردنا به من سبق صحفي، حين قلنا على هذا المنبر الحر أن الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت على الحليف الجزائري الذي رضخ و أذعن للقرار الأممي 2797 و توصيات مجلس الأمن الأخيرة، و أنه جرى إخطار القيادة الصحراوية التي لم تشارك الولايات المتحدة الأمريكية و المغرب و الجزائر طاولة المفاوضات و الجلسات، و أن الاتفاق تم حول تاريخ أكتوبر المقبل كمحطة أخيرة ونهائية لفرض مقترح الحكم الذاتي على الطرف الصحراوي.
“البشير مصطفى السيد“، أو “وزير الواتساب“، إنتقد بشدة الديماغوجية التي تعاملت بها الخارجية الصحراوية مع الشعب الصحراوي، و أيضا إنتقذ مقال مستشار الرئاسة “محمد سالم ولد السالك” الذي زكى تصريحات وزير الخارجية، بل و دعمها؛ لأن الرجلين على قلب واحد، و إذا كان “بيسط“، هو وزير الخارجية في الظاهر، فالوزير الحقيقي هو “محمد سالم ولد السالك” و هو الذي يتحكم في “بيسط” و يهندس مخطط الدبلوماسية الصحراوية الفاشلة، و من المنتظر أن يظهر الأخ القائد “إبراهيم غالي“، قريبا، في إحدى المناسبات ليهدأ من مستوى المناكفات بين المدرسة الكلاسيكية التي يقودها “البشير مصطفى السيد“، الرجل الغاضب من عدم إشراكه في القرارات المصيرية، و بين تيار البرغماتيين الممثلين للخارجية الصحراوية، لأن “بيسط” و ” ولد السالك” مهما كان الحال يضلان مجرد موظفين في الجهاز الدبلوماسي الصحراوي، و أن الهندسة الفعلية للخارجية الصحراوية يتم رسمها داخل قصر المرادية و ثكنة عنتر.
التياران معا يعلمان أن الحليف الجزائري يتعرض لضغوط رهيبة و أن لا أحد داخل المخيمات يستطيع فعل أي شيء ضد ما يحدث للقضية الصحراوية من طرف أمريكا و حلفاءها و المحتل المغربي، الذي يريد أن ينهي هذا الملف في أقرب اجتماع لمجلس الأمن، لكن لتدوير الأحداث السياسية و منح القيادة بعض الزخم يتم إبتكار هذا الجدال، مع العلم أن “البشير مصطفى السيد ” هو أحد منظري الحلول الهجينة، و كان من ضمن المدافعين عن إنهاء حالة الإحتباس و وقف نزيف الشهداء في حربهم مع المُسيَّرة “يعني” بأي ثمن.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس“
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك