يقول المثل “البعيد عن العين بعيد عن القلب”… ذاك هو حال دلوعة “عمر بولسان” -“حياة الخطاري”- التي يبدو أن قلبها بدأ يفقد سخونته و عواطفه الجياشة تجاه عشيقها المعتقل السياسي “غالي بوحلا” القابع بسجن أيت ملول، و الذي من المنتظر أن يطلق سراحه خلال شهر يوليوز المقبل.
فـبسبب غياب هذا الأخير وراء القضبان، و سطوع نجم “حياة خطاري” كصحفية بارزة في التلفزيون الصحراوي، باتت منجذبة منذ مدة نحو شخص آخر، طفا اسمه على الساحة النضالية في الشهرين الأخيرين، و له مواصفات جسدية و مادية معينة جعلت حياة “حياة” تنقلب رأسا على عقب ، بحيث أصبحت مسكونة به و اسمه لا تنفك تكرره كثيرا في أحاديثها مع صديقاتها (سنكشف عن الحبيب الجديد في مقال لاحق).
أما فيلم “حب في الزنزانة” التي كانت تعيشه “حياة خطاري” مع “غالي بوحلا”، فيبدو أنه سيتم تعويضه بفيلم “حب من أول نظرة”… و بطرح السؤال ما مآل المشاريع الإعلامية و الفنية التي كانت تخطط لها “حياة خطاري” من أجل تلميع صورة “غالي بوحلا” بعد إطلاق سراحه؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]