Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أعضاء ”كوديسا” الحقيقيين يوضحون بأن منظمتهم ليست ملكية خاصة لأي أحد و أن المكتب التنفيذي ما هو إلا آلية للتسيير

        تحت عنوان “بيان حول الإستمرارية التنظيمية والنضالية لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسانcodesa “، رد الأعضاء الحقيقيون و الفاعلون  لهذه المنظمة على البيان المهزلة الذي أصدرته “امينتو حيدر”، بصفتها الرئيسة، القاضي بحل الجمعية و توقيف أنشطتها بصفة نهائية،  و الذي حاولت من خلال بيانها أن توهم الرأي العام الصحراوي بأنه يرجع لها كل الفضل في تأسيس الجمعية من خلال حصولها سنة 2008 على جائزة “روبرت كينيدي لحقوق الإنسان”، حيث كتبت: “ارتبط تشكيل الهيكلة بالدعوة التي وجهتها مؤسسة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان للمدافعة الصحراوية عن حقوق االنسان، السيدة أمينتو حيدار، لتسليمها جائزة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان بمقر المؤسسة بواشنطن الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ نونبر 2008” 

      و في ردهم على هذه المغالطة الخطرة، أوضح الأعضاء الفاعلون داخل كوديسا بأن “تاريخ ومسار تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان النضالي، باعتباره منظمة حقوقية صحراوية مستقلة، بدأت اشتغالها الفعلي منذ سنة 2002 بصيغة “النشطاء الحقوقيين الصحراويين”، كامتداد نضالي جسدته تجربة المناضلات والمناضلين الصحراويين من داخل فرع الصحراء لمنتدى الحقيقة والإنصاف، وكتعبير واقعي وموضوعي للتراكم النظري والكفاحي والنضالي الغني، الذي ميز هذه التجربة الحقوقية الصحراوية، والتي تعد حلقة أساسية في هذه السيرورة النضالية واستمرارا طبيعيا وموضوعيا لتجربة المناضلين الصحراويين لأزيد من عقدين من العمل الحقوقي الملتزم والمؤسس، وما حققته من مكاسب هامة انتصارا للإنسانية وحقوق الإنسان في بعدها الكوني والشمولي”.

      و بخصوص الإطار القانوني  الذي سيحكم مستقبلا أنشطة كوديسا، فقد طالبوا “بضرورة إعمال وتطبيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، في التعاطي مع المركز القانوني لإقليم الصحراء الغربية المحتل، وما يترتب عن حالة الاحتلال وجوبا من التزامات ومسؤوليات قانونية من قبل المنتظم الدولي وكذا الاحتلال المغربي اتجاه الشعب الصحراوي”، موضحين بأنهم ماضون في  “التحضير لتجديد الهياكل التنظيمية للتجمع، في إطار تصور عام يتسم بالانفتاح والتجديد ويفسح المجال للطاقات الشابة والنسائية وباقي الفئات الأخرى للمساهمة في إغناء التجربة، والاستعداد لعقد مؤتمره التأسيسي الأول الممنوع سنة 2007 من طرف الاحتلال المغربي، وذلك من خلال تشكيل لجنة تحضيرية في يناير من سنة 2019، كلفت بمهمة الإعداد المادي والأدبي لهذه المحطة التنظيمية والنضالية .

      وفي ختام بيانهم، أوضحوا أن كوديسا “ليست ملكية فردية ولا تتأثر بنزعة ذاتية، بل إرث تاريخي وكفاحي جماعي ومشترك، يجسد تضحيات شهداء ومختطفين ومعتقلين سياسيين وضحايا التعذيب والقمع الممنهج ضد المدنيين الصحراويين”، و شددوا على ان هذا  التجمع الذي يضم أكثر من 140 عضوا “لا يمكن اختزاله تعسفا في صيغة المكتب التنفيذي، كآلية تنظيمية مؤقتة أملتها ظروف استثنائية”،مؤكدين على الاستمرارية التنظيمية والنضالية لتجمعهم  و مجددين دعمهم لعمل اللجنة التحضيرية في إعدادها المادي والأدبي لعقد مؤتمر التجمع التأسيسي الأول، ومعبرين “عن استعدادهم النضالي لإنجاح أي عمل  تنسيقي وحدوي مع كافة الإطارات الحقوقية الصحراوية الجادة، للتصدي للجرائم ضد الإنسانية التي  يمارسها الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين”.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد