لا تزال قيادتنا الهرمة تدفن رأسها في رمال المخيمات المتحركة، تاركة كل المساحة أمام وزيرة الداخلية “مريم السالك حمادة” كي تواصل فتكها بالقبائل التي تختلف مع “هنتاتة” البيت الأصفر، و تذل المستضعفين و تكمل إهانتها لقبيلة السْواعد بسبب تضامنهم مع ملف ابنهم”سالم ولد ماء العينين ولد السويد” المعتقل منذ تاريخ 30 أبريل2023، بعد رفضه تهريب المحروقات الممنوحة للاجئين الصحراويين، و فضحه لجزء يسير من الفساد المُتغوِّل داخل المخيمات، و إشعال الوزيرة لنعرة القبلية المقيتة التي تضع المخيمات على شفى انفلات أمني غير مسبوق.
و بعد أن سحبت الحليفة الجزائر كل الصلاحيات الدبلوماسية من قيادتنا و وزارة خارجيتنا التي تفرغت نهائيا لممارست “التهنتيت” علانية…، بعد كل هذا أصبح نظام المخزن وحيدا يرتع بفريقه الدبلوماسي القوي في عواصم العالم، و يسقط القلاع الأوروبية واحدة تلوى الأخرى، و هذه المرة ليست أي دولة، فقد أعلن وزير الخارجية السويسري و نائب الرئيس المستشار الاتحادي و رئيس وزارة الخارجية الفيدرالية السويسرية ،”إغنازيو كاسيس”، خلال زيارته للرباط، أن دولة سويسرا تُقِر بأنه حان الوقت لوضع حل للقضية النزاع على الصحراء الغربية، و أن هذا الحل يجب أن يكون سياسيا، و ختم كلامه أن بلاده تدعم “مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط خلال سنة “2007.
و الواضح أن المحتل المغربي يحصد الدعم لمقترحه بشكل جنوني، و يواصل العمل بجدية لتثبيت المقترح كحل أخير و نهائي لا يصلح أمامه أي حل آخر…، و تقود نخبه على جميع المستويات حملة غير مسبوقة و قوية لحشد الدعم لـ “مقترح الحكم الذاتي”، و بحصولهم على دعم سويسرا، الدولة المركزية في عالم االأموال، تكون الرباط قد وجهت ضربة موجعة لقيادتنا و للحليف الجزائري، بسبب قوة هذا البلد الأوروبي و تأثيره في المنظمات الدولية، و أيضا نتيجة للتراجع المهول للدبلوماسية الجزائرية التي أصبح من الواضح أنها لم تعد تستطيع الصمود أمام دبلوماسية الرباط.
و حسب المعطيات المتوفرة، فمن المنتظر أن تتبع سويسرا عدة دول أوروبية أخرى، سيرا على خطى الدول الأوروبية التي أعلنت دعمها لموقف الرباط في قضية الصحراء الغربية، و في مقدمتها كل من البرتغال و هولندا و إسبانيا و ألمانيا و بلجيكا…، كما تؤكد بعض التسريبات أن حوارا بين الرباط و باريس يجري حول الصيغة التوافقية التي سيتم بها إعلان فرنسا لموقف مماثل.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك
تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة