بقلم : الغضنفر
يقول المثل الحساني: “الخوف على البقرة أو ما الوكريف حراث”، لكننا اضطررنا إلى عكس معنى المثل حتى يتناسب و الحالة التي يعيشها حاليا الكوبل “احمد الطنجي” (الوكريف/ العجل) و “نزيهة خطاري” (البقرة)، اللذان سافرا سويا خلال نهاية الأسبوع الماضي إلى مدينة أغادير المغربية بغرض القيام بإجراءات الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب الأوروبي من القنصلية الاسبانية.
الخوف كل الخوف على الوكريف، لأنه كان يريد من علاقته بـالبقرة فقط أن يتذوق الحلوة لبعض الوقت و يهرب بجلده كما فعل آخرون سبقوه لها، لكن الحلوة ستنقلب إلى وحلة بعد حملها سفاحا منه، و هو ما جعل العديد من المناضلات العازبات بالعيون المحتلة يتساءلن عن سر هذه القدرة العجيبة لبنات “خطاري” في الإيقاع بالرجال المقتدرين ماديا و إجبارهم على الزواج منهن… !!؟؟
البقرة رغم عدم إعلان زواجها مع الوكريف، إلا أنها لم تضيع الوقت و بدأت باستنزافه ماديا، حيث أن كل ما يتحصل عليه “الطنجي” من أموال نظير انخراطه في عمليات للتهريب، يصرفه على طلبات العشيقة- الخطيبة، و منها تحمله لتكلفة سفرهما إلى مدينة اغادير و قضائهما ثلاثة ايام هناك سويا، في الاستجمام و اجراء المعاملات القنصلية، و ربما زيارة عيادة طبية مختصة في أمراض النساء للقيام ببعض الفحوصات لتتبع الحمل او لإجهاضه، قبل العودة الى مدينة العيون المحتلة يو الثلاثاء الماضي.
مشروع سفر البقرة إلى اسبانيا جاء نتيجة تدخل الوكريف عند إحدى الجمعيات الاسبانية المتضامنة مع القضية من اجل إرسال استدعاء لها للمشاركة في أنشطتها لتسهيل عملية الحصول على الفيزا.
الخوف كل الخوف على الوكريف من مستقبل يجد نفسه فيه مفلسا كما هو حاصل اليوم لـ “كماش” زوج أختها البومة “حياة خطاري” التي استنزفته ماديا بطلباتها الكثيرة، فأصبح منظره اليوم بائسا و الديون تحاصره من كل صوب بعدما كان قبل زواجه شابا مقبلا على الحياة كريما يصرف بلا تفكير و يحرص جيدا على أن يكون في أبهى أناقته.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك