Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

كيف استطاع الوالي ”امومن مرموري” أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟

بقلم : الغضنفر

       سُئل “الخوارزمي”، عالم الرياضيات، عن المرأة… فأجاب: إذا كانت المرأة ذات أخلاق فهي = 1 وإذا كانت المرأة ذات جمـال أيضاً فأضف إلى الواحد صفراً  على اليمين  أي = 10 …وإذا كانت المرأة ذات مال أيضاً فأضف صفراً آخـر أي = 100 وإذا كانت المرأة ذات حسـب ونسـب أيضاً فأضف صفراً آخـر = 1000، فإذا ذهب الواحد (الأخلاق)… لم يبق إلا الأصفار … !! 

      و يقال كذلك بأن “رْزَقْ لَمْرَا تَحْتْ كايْمَتْهَا”، يقصد به أن رزق المرأة تحت فخذها، بمعنى أنها ليست مضطرة للخروج للعمل من اجل كسب رزقها و أن زوجها هو من عليه الكد و الجد لتوفير لقمة العيش، و ربما تكون شاعرتنا “النانة لبات الرشيد” قد استحضرت هذا المثل في معناه السلبي،  عندما قررت  الدخول في علاقة مع والي تندوف “امومن مرموري”، بحثا عن ظهر صلب تستند عليه للوصول إلى منصب الأمينة العامة لاتحاد المرأة الصحراوية، لتصبح بذلك أهم امرأة بالمخيمات، خصوصا بعد أفول نجم “خديجة حمدي” منذ رحيل زوجها “محمد عبدالعزيز”.

      الطموح السياسي للشاعرة التقى مع الفساد الأخلاقي لـ”امومن مرموري”، المعروف بكونه زير نساء و له اكثر من عشيقة في مدن مختلفة بالجزائر، بحيث يستمد قوته السياسية من انتماءه إلى طوارق الجزائر العربية الامازيغية، و هو الانتماء القبلي الذي مهد كذلك الطريق لأخيه “حسان مرموري” لأن يصبح وزيرا للسياحة و الصناعات التقليدية، في 12 يوليوز 2017.

      حوالي ثمانية أشهر بعد هذا التعيين، أي في ابريل 2018 ، ستكون هناك محاولة لإقالة هذا الوزير، و تعويضه باسم وزير السياحة الأسبق “مسعود بن عقون”، و بقي خبر تعيين هذا الأخير في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الجزائرية لمدة ساعة، و تم تداوله على نطاق واسع عبر مختلف وسائل الإعلام الجزائرية و الأجنبية، قبل أن تتدارك الوكالة المعنية  ما اعتبر خطأ و تعيد “حسان مرموري” إلى منصبه كوزيرًا للسياحة.

      و الحقيقة  أن ورود اسم “مسعود بن عقون”، كوزير للسياحة، مكان “حسان مرموري” الذي ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية في برقيتها الأولى، لم يكن خطأ تم ارتكابه على مستوى رئاسة الجمهورية أو على مستوى التحرير بالوكالة، وأن كل ما حدث أنه و بعدما  تم إبلاغ “حسان مرموري” بقرار إقالته، كثف من اتصالاته.

      و هكذا بعد أن علم أعيان الطوارق بموضوع إقالة وزيرهم استاءوا و حاولوا الضغط على صناع القرار بقصر المرادية و تم إجراء اتصالات حثيثة مع كبار المسؤولين، قام بها والي تندوف “أمومن مرموري”، بهدف التأثير عليهم و إقناعهم بالتراجع عن قرار إقالة اخيه “حسان” و هو ما تم الاستجابة له  في الأخير.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد