نشر مؤخرا الموقع الإعلامي الموريتاني،”نواذيبو اليوم”، خبرا مرفوقا بصورة “سلطانة خيا” الموجودة أعلاه، يتحدث عن انفصال هذه الأخيرة عن رجل أعمال موريتاني بعد زواجها منه سرا لمدة خمس سنوات…. و هو الخبر تم حذفه لأسباب مجهولة يوم الثلاثاء 13يونيو 2017 و مع ذلك يمكن التأكد من سبق نشره على الانترنيت عبر الاستعانة بمحرك “غوغل” و إدخال مقاطع صغيرة من المقال، جاء فيه ما يلي :
علمت صحيفة “نواذيبو اليوم” من مصادر خاصة أن المناضلة الصحراوية المعروفة على الصعيد المحلي و الدولي انفصلت عن زوجها و حب حياتها الثاني رجل الأعمال الموريتاني (…) و تقول مصادر “نواذيبو اليوم” أن الزوجان قررا الانفصال بعد أن وجدا أن علاقتهما لم تفلح ووجدوا أن الطلاق هو الحل في ظل إصرار الزوجة على الإنجاب و معارضة الفكرة من الزوج الذي لا يملك الشجاعة لإعلان هذه الزيجة التي ظلت طي الكتمان لأكثر من خمس سنوات و لم يعلم بها سوى أقرب المقربين منها”.
حقيقة خبر العلاقة بين “سليطينة” و مواطن موريتاني من الأثرياء اسمه “محمد”، لم يفاجئنا و سبق ان تطرقنا له عبر موقعنا، و الذي كانت تتردد عليه في نواذيبو و جزر الكناري كلما أصابتها ضائقة مالية…. أما الحديث عن زواج بينهما، فهذا أمر يجب الوقوف عنده لأن من الأركان الضرورية لكي يكون الزواج صحيحا هو الإشهار، و الحال أنه لا أحد من عائلتها الكبيرة يعلم بأمر هذا الزواج، بمعنى أن “سليطينة” كانت تبيع جسدها لرجل الأعمال الموريتاني مقابل المال، في إطار صفقة ذعارة مقنعة أو ما يعرف عند الشيعة بـ “زواج المتعة”.
و رغم علاقتها مع رجل الأعمال الموريتاني خلال الخمس سنوات الأخيرة، واصلت “سليطينة” مغامراتها الجنسية مع آخرين، في سبيل الظفر بعريس حقيقي، و استعانت بالعديد من المشعوذين لتحقيق هذه الرغبة، ولعلكم تذكرون علاقتها ب “عبد الرحمان زيو”، ، إلا أن ذلك لم ينجح لأن رأسمال المرأة هو سمعتها و شرفها.
عن “كتائب الشهيد ميشان”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]