Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

خطايا القيادة الصحراوية في حق معتقلي “اگديم ازيك”

      يُجمع المتتبعون لمحاكمة معتقلي “اگديم ازيك” بأن جولتها التي انطلقت يوم 05 يونيو 2017 والتي تتواصل هذا الأسبوع بمحكمة سلا المغربية، قد تكون الأخيرة، نظرا لاستنفاد جميع حيثيات المتابعة، و أن الأحكام التي ستصدر في ظل التطورات التي عرفتها المحاكمة لن تختلف كثيرا عن أحكام المحكمة العسكرية.

      إلى ذلك يؤكد الملاحظون بأن القيادة الصحراوية قد تكون أجرمت في حق المعتقلين عندما انساقت وراء المخطط الذي رسمه المحامون الفرنسيون الذي انتدبتهم جمعية “أكات”، للدفاع عن “النعمة أسفاري” في المقام الأول،  و الرامي إلى تبني كل المعتقلين لخطاب سياسي صريح بغرض المطالبة بتطبيق القانون الإنساني كما تنص على ذلك اتفاقية جنيف و نقل المحاكمة الى مدينة العيون المحتلة.

       فالقيادة الصحراوية تعاني مشاكل داخلية منذ تولي “ابراهيم غالي” القيادة، و هو ما انعكس سلبا على نجاعة استراتجيتها في بعض القضايا  و تراجع مستوى أدائها الدبلوماسي على المستوى الدولي … مشاكل داخلية على مستوى التنظيم السياسي بين الحرس القديم و الجديد، ناهيك عن الاحتقان في أوساط اللاجئين بالمخيمات نتيجة تدهور ظروفهم المعيشية.

       و بدل مواجهة هذه المشاكل و إيجاد حلول لها، تحاول القيادة تصريفها عبر الركوب على بعض الأحداث لتوجيه و إلهاء الرأي العام الصحراوي، فكانت “أزمة الكركرات” طوق النجاة المؤقت، إلى أن انتهت بنكسة الانسحاب تحت ذريعة “اعادة الانتشار”، لتتبعه قضية محاكمة اكديم ازيك التي جندت لها القيادة الصحراوية إمكانات مادية مهمة لجلب المراقبين الدوليين و ضمان حضور كثيف من المناطق المحتلة لمتابعتها و تخصيص تغطية إعلامية مركزة لها، ليس بغاية ضمان  إطلاق سراح المعتقلين بل بغرض البروباغندا السياسية و الإعلامية للقيادة الجديدة.

       إصرار القيادة الصحراوية على تجميل صورتها فقط دون الاكثرات بمصير المعتقلين، تبين خلال تعليماتها الأخيرة الداعية إلى ضرورة تنقل عدد كبير من النشطاء الى مدينة سلا للتظاهر أمام المحكمة، لأن صور الاحتجاج و الحلقيات لها مفعول السحر على نفسية اللاجئين بالمخيمات لأنها تجعلهم يتخيلون بأن المقاومة الصحراوية قطعت أشواطا مهمة في سبيل نيل الاستقلال بعدما استطاعت أن  تواجه نظام الاحتلال في عاصمته.

       و بالموازاة مع المحاكمة، يحاول مقاولو النضال الذين استفادوا مؤخرا من كعكة الدعم المادي و على رأسهم كل من الدكتور الأجوف “محمد  دداش” و “البايكة” ، ان يخلقوا حراكا ميدانيا خلال ليلة رمضان معتمدين على بعض الفاسقات كـ “مفضوحة لفقير” و “الهاترة أرام” ……و لنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر .

                                           عن طاقم “الصحراء ويكيليس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد