في خطوة غريبة أخرى، أعلنت مجموعة معتقلي “اكديم ازيك”، خلال جلسة المحاكمة ليوم 16 ماي 2017 ، عن قرارها الانسحاب من المحاكمة، و هو القرار لذي تفاجأ به كذلك المحامون المكلفون بالدفاع عنهم، مما جعلهم ينسحبون بدورهم تنفيذا لقرار موكليهم.
قرار الانسحاب في هذا التوقيت يعتبر نقطة ضعف قانونية بالنسبة للمعتقلين الصحراويين و كان سيكون له أثره الإعلامي و الرمزي على المحاكمة لو اتخذ مباشرة بعد اختتام المداخلات السياسية للمعتقلين، بمعنى أنه كان سيُفهم على أنه عدم اعتراف بشرعية المحاكمة ، أما و أنه اتخذ بعد الانخراط في المحاكمة و الدفوعات و الطلبات التي استجابت لها المحكمة من إجراء للخبرة الطبية و استدعاء لمحرري المحاضر و استماع للشهود، فسيتم تفسيره على أنه انكسار للمعتقلين أمام “شهود الإثبات”…. و لنا عودة للموضوع بتحليل أعمق
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”