توصلنا عبر بريدنا الالكتروني برسالة تفيد بأن “الغالية أعميرة” قد دخلت أخيرا القفص الذهبي بزواجها من أحد الوجوه الصحراوية المعروفة بمدينة السمارة المحتلة. و حسب نفس الرسالة فإن عقد القران بينها و بين هذا الشخص المعروف بزيجاته الكثيرة، تم في سرية تامة، و اقتصر الحضور على بعض أفراد عائلة “الغالية اعميرة”.
و بعد تأكدنا من صحة خبر زواج “الغالية” ، أفاد أحد مراسلينا المقرب من محيط عشيقها “بشري بنطالب”، بأن هذا الأخير أصيب بصدمة كبيرة عند سماعه للخبر و دخل في حالة اكتئاب بسبب ما أعتبره خيانة له ولكل الحب الجارف الذي كان يجمعه بـها، و هو ما قد يؤدي به – بالنظر إلى شخصيته العصبية- إلى الإقدام على خطوات تصعيدية من أجل استعادة عشيقته “الغلية و لو بتطليقها من زوجها.
و مهما يكن فإننا كـطاقم “الصحراءويكيليكس” نبارك زواج “الغالية” لأنه كما يقال الزواج نصف الدين و من هرب إلى الزواج هرب إلى الطاعة،كما نحمل المسؤولية كاملة لـ “بشري بنطالب” عن حالة الإحباط التي يعيشها خلال هذه الأيام لأنه استغل لمدة طويلة جسد “الغالية” و لم يحاول أن يضع علاقته بها في إطارها الشرعي و ظل يماطلها رغم أنها أبلغته – قبل عقد قرانها- بخبر خطوبتها و حاولت معه لكي يبادر بخطوة في اتجاه توثيق علاقتهما ، إلا أنه ظن بأنها مجرد مناورة من طرفها للإيقاع به في قفص الزواج.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”