Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الشابة “معلومة” تنضاف إلى قائمة الصحراويات المحتجزات بمخيمات تندوف

    بقلم: مراسل من إسبانيا     

        أفادت بعض الجرائد الاسبانية http://cadenaser.com/ و http://www.europapress.es/  أن الشابة الصحراوية  “معلومة مورالس دي ماتوس”، البالغة من العمر 22 سنة و الحاملة للجنسية الاسبانية، كانت تقيم مع زوجها “إسماعيل اريغوي” بمدينة اشبيلية قد تعرضت  “للاختطاف”  بمخيمات تندوف.

      و بعد تقديمه لشكاية  بخصوص “احتجاز” زوجته لدى الشرطة  الاسبانية بنفس المدينة، صرح  لراديو ” CADENA SR”  يوم 26 ديسمبر ، بأن “معلومة” قدمت إلى اسبانيا منذ سنة 2005 في إطار برنامج التعاون مع الشعب الصحراوي، و مع مرور الوقت قامت عائلة  “مايرينا” بتبنيها لتتحصل بذلك على الجنسية الاسبانية.  

      و أضاف “إسماعيل” بان  “احتجاز” زوجته “معلومة” كان جراء تلقيها خبر “زائف” من طرف عائلتها البيولوجية، مفاده أن والدتها “تعاني كثيرا جراء  المرض”، و في يوم 05 ديسمبر  2015  سافرت الشابة الصحراوية مع أبيها بالتبني “ييپي PEPE”  إلى المخيمات حيث  قضوا مدة أسبوع كامل مع عائلتها البيولوجية.

      و حسب ما جاء في جريدة europapress، انه في يوم 12 ديسمبر 2015، قامت عائلة “معلومة” البيولوجية ، خصوصا أحد أشقائها  و  خالتها و أبناء عمومتها بحملها على متن السيارة في حين أن الأب بالتبني كان محاصرا من قبل أفراد العائلة لمنعه من التدخل، و الذي وجد نفسه مجبرا على الرجوع إلى اشبيلية من دونها.

      و تؤكد عائلة “معلومة” بالتبني، في مقابلة صحفية معهم، أنها ستلجئ إلى كل الوسائل الدبلوماسية من أجل إرجاعها إلى اسبانيا

     و كإجراء أولي قامت به حكومة اشبيلية، يوم 28.12.2015 ، هو قرار وقف المساعدات المادية التي تقدمها هاته الأخيرة لجبهة البوليساريو  بوساطة “جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي” و التي يترأسها “فيرناندو بيرايتا” الصديق المخلص للرئيس “محمد عبد العزيز”، كما قدمت في نفس اليوم اقتراح وقف المساعدات الإنسانية لدى برلمان أندلوسيا.

     و تجدر الإشارة إلى أن الدعم المادي الذي يقدر ب 600.000 أورو  يوجه جزء منه لدعم برنامج عطل السلا م “ VEP ” و لقاءات دولية كـ “أريفاريتي  ARTIFARITI و المتحف الوطنيليبقى السؤال حول التبعات الخطيرة لهذه القضية خصوصا و أن قضية “محجوبة محمد” مازالت عالقة في الأذهان.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد