Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“التركة اللي ما قراهم ما راهم”

         أدانت محكمة الاحتلال بالسمارة يوم الإثنين 14 دجنبر الجاري الشاب الصحراوي ” أيوب أجود “، بستة أشهر حبسا نافذا من أجل الاتجار في المخدرات، حيث كانت شرطة الاحتلال قد ألقت عليه القبض، مؤخرا متلبسا بحيازة  كمية من الحشيش المغربي،   بحي “الظلام”، المعروف محليا بكونه مرتعا للحشاشين والسكيرين و العاهرات…. وللإشارة فإن “ايوب” الذي كان منذ سنوات قليلة معروفا بتعاطيه لمخدر الشيرا، قد دأب منذ شهور خلت على ترويج هذا المخدر بين أوساط الشباب الصحراوي وخاصة من أقرانه وذلك في غياب أي رقابة أبوية عليه.

       وهنا لا نحمل المسؤولية لهذا الشاب الصحراوي بقدر ما نحملها بالدرجة الأولى إلى أمه “السالكة بيري” التي نستحيي على نعتها بالمناضلة – كما تُلقب نفسها -، والتي بعدما تخلصت من زوجها، تخلت كذلك عن  أبنائها ومن ضمنهم “أيوب” الذي وجد نفسه كاليتيم في غياب حنان الأم، فارتمى في مستنقع المخدرات، في محاولة منه للهروب من مشاكله وعقده النفسية التي تسببت له فيها أمه، بحكم شهرتها بتعاطيها للدعارة والفسق، دون مراعاة لأعراف مجتمعنا الصحراوي و لا لمشاعر عائلتها و طليقها وأبنائها و أبناء عمومتها، على مرأى ومسمع من الجميع، وذلك بعدما كانت تقضي نزواتها الجنسية في البدء خلسة حتى وهي على ذمة زوجها السابق، مع زير النساء “حمادي الناصيري”.

      هذا الأخير هو الذي أدخلها عالم النضال الصحراوي حتى يُمهد لها الطريق مع التنظيم السياسي في شخص غراب كناريا “عمر بولسان”، لتستفيد بين الفينة و الأخرى من أموال الانتفاضة و لتشارك ضمن وفود “الصفاقة” ، حيث تتواجد حاليا بالمخيمات ضمن المشاركين في المؤتمر الرابع عشر للجبهة، لغرض في نفس يعقوب (سنعود لسبب اختيارها ضمن وفد السمارة المحتلة)..

      وللإشارة فإن ابنها الآخر “حمزة”، الملقب بـ “الصخرة”،  يعيش ظروفا نفسية واجتماعية جد متأزمة تستدعي المعالجة النفسية والمتابعة من طرف أخصائيين بسبب سلوك وسيرة الأم “السالكة بيري” التي وللأسف الشديد تعتبر من العاهات النضالية بالسمارة المحتلة .

     حالة “ايوب” و “حمزة”  تطرح من جديد ظاهرة التخلي عن الأبناء من طرف من يسمون أنفسهم مناضلين و نشطاء حقوقيين وهم يضربون ابسط حقوق أطفالهم في التعلم و التربية الحسنة و النفقة، كما هو حال أبي المعيز “فكو لبيهي” و “محيجيبة ملاح البار”….و لا نستغرب من ذلك لان فاقد الشيء لا يعطيه .إذ كيف لمن لا يستطيع أن يضبط سلوكه ويحصن نفسه أن نطلب منه الإحسان لابناءه….  فما بالك بالانتفاضة؟.

                                               عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد