بمجرد نشرنا للمقال الذي يتطرق إلى موضوع الأربعمائة (400) أورو التي كانت بحوزة “خيدومة الجماني”، المعروفة بـ “الغالية”، عند رجوعها إلى مدينة العيون المحتلة بعد رحلة في مدينة بومردا بالجزائر، توصلنا على بريدنا الالكتروني بعدة رسائل، يبدو من خلال التفاصيل التي تضمنتها بأن أصحابها كانوا من ضمن الأشخاص الذين شاركوا في “الجامعة الصيفية” ببومرداس.
من خلال قراءة تلك الرسائل جاءنا الجواب على لغز مبلغ الـ 400 أورو، حيث تأكد لنا بأن “خيدومة” حصلت عليه من يد الأخ “محمد الولي اعكيك”، وزير الأرض المحتلة و الجاليات، و ذلك عند لقائهما على انفراد بغرفته بمعهد “صوناطراك”، حيث سلمها مبلغ 1000 أورو ، عملت على تحويل جزء منه (600) إلى الدرهم المغربي عند وصولها إلى مطار الدار البيضاء .
و جاء في نفس الرسائل بأن “تويسة”، ابنة ” فاطمتو بارا”، الملقبة بـ “منت الشهيد”، التي أثارت الانتباه بترددها الكثير على الغرفة التي كان يقيم بها ، في نفس المعهد، غراب كناريا “عمر بولسان”، قد تسلمت –هي الأخرى- مبلغ 500 أورو من يد هذا الأخير (بولسان)…. لذلك نتساءل إن كانت “الجامعة الصيفية” مناسبة لتسطير البرامج النضالية؟ أم مناسبة لإنعاش شبكة القوادة البولسانية و تبديد أموال الشعب الصحراوي على الفاسقات؟…
عن طاقم ” الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم