Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

غياب حركة التضامن يضع “CEAS” في موقف حرج..

         الدعوة التي أطلقتها، منذ أسبوع، “تنسيقية الجمعيات الاسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي”، ” CEAS” عبر موقعها الالكتروني و على صفحات التواصل الاجتماعية، للتظاهر ضد مشاركة رئيس الحكومة الاسبانية السابق ” خوسي لويس رودريكيث ثباتيرو”، في أشغال منتدى ” كرانس منونتانا” بالداخلة المحتلة، لم يكتب لها النجاح.

      كان موعد المظاهرة التي دعا إليها  “خوسي تابوادا” رئيس التنسيقية، يوم 13 مارس 2015، أمام مقر الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني ” PSOE “، إلا انه تفاجئ  بغياب واضح لممثلي حركة التضامن من جمعيات و ناشطين اسبانيين معروفين على الساحة النضالية، وكذا غياب الجالية الصحراوية التي كان يعقد عليها الأمل للمشاركة في  تلك المظاهرة.

       ما يقع، حسب رأي بعض المتضامنين الاسبانيين، هو راجع إلى البيان الذي نشره موقع تنسيقية ” CEAS” بحر هذا الأسبوع حيث يفند فيه “خوسي تابوادا “الادعاءات” التي وردت في تقرير OLAF و أن المساعدات تصل إلى اللاجئين الصحراويين “تحت المراقبة و بكل شفافية”. هذا البيان الأخير خلق نوع من الشك لذا الاسبانيين و الصحراويين حول كل ما تروج له التنسيقية التي ترجع كل ما يمس بمصالح القيادة الصحراوية بأنها ” مؤامرة اللوبي المغربي”.

        و معروف أيضا أن تنسيقية الجمعيات الاسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي CEAS” تشكل حلقة وصل في سياسة قيادتنا الصحراوية و خير دليل على سخافة المشهد هي الصور التي توضح مشاركة 12 شخصا بما فيهم الرئيس الخالد في التنسيقية، “خوسي تابوادا José Taboada“، الذي حصل مؤخرا على الجنسية الصحراوية،  حاملين لافتة تحتج على سفر رئيس الحكومة الاسبانية السابق ” ثباتيرو” للداخلة المحتلة.

 

 

           خوسي تاوبوادا يحرص كعادته الظهور أمام وسائل الإعلام الاسبانية

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد